كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دراما على هامش الزمان والمكان

دلبرين موسى

تبدو الكثير من نصوص الدراما هذا العام وكأنها تقفز فوق الزمان والمكان، وكما يعلم الجميع لايمكن لأحد الهروب من الزمان فهو يتورط به من حيث لا يدري عبر اللباس والهواتف والطعام ووسائل النقل والبيئة وحتى الكلام، فلماذا اختارت معظم نصوص هذا العام القفز فوق الحدث الاكثر درامية في السنوات العجاف التي عاشتها سورية وماتزال..؟ وهي متورطة درامياً في زمان ومكان الحدث..؟
نفحات من هذه السنوات تمر عبر لسان بعض الشخوص، في حين الحدث يُحلق في عالم فانتازي، بحيث تفقد الدراما أي هوية لها، سيما وأن معظم كتاب دراما هذا العام ينطلقون من مفاهيم غير منطقية كإعتبارهم العنف تشويقاً، والإبتذال جرأة، والمبالغة واقعية، من أين جاء الكتاب بهذه القوالب الجاهزة..؟
ولعل الفضيحة التي يُحاول بعض الكُتاب مداراتها بكثير من المهارة هي اتكاءهم على محاور لأفلام عالمية، وأخرى عربية لنحصل في النهاية على كوكتيل غير متجانس.
أفهم وأقدّر بطبيعة الحال حاجة الكاتب إلى تسويق عمله، وأنه الحلقة الأضعف في صناعة الدراما (رغم أن العكس يجب أن يكون صحيحاً)، وان قرار صناعة الدراما بيد من لا يملك الخبرة والمعرفة أو بيد من يملك الخبرة والمعرفة العالية بحيث يُنهي عن سبق إصرار المشروع المعرفي للفن عبر تميع كل شيء تحت يافطة التسلية والتشويق وتحت شعار "الجمهور عايز كده". 
الهيئة العربية للمسرح تختار د. سامح مهران لرسالة اليوم العربي للمسرح
يُقتل صاحبها بقذيفة غدر وتبقى السينما شاهداً على ذكراه
نجاح كبير لـ"خلاص فردي" في مهرجان دبا الحصن المسرحي للعروض الثنائية
التوليدية من جديد في جرس المعدان
" 17 ساعة".. تفتتح عروض الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن
المخرج مأمون الخطيب: فكرة مهرجان للمسرح الثنائي هي فكرة رائدة
الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي تنطلق مساء الجمعة القادم
غنام غنام عن دور الهيئة العربية للمسرح في تطوير المسرح المدرسي
بعد مشاركته بمعرض "سنرجع يوماً" الفنان خليلي: الفن لا ينجر لإملاءات وتحولات رجال السياسة
الفنانة السورية نجاح حفيظ في ذكرى رحيلها
عن قصة قسم مركز الفنون البصرية في كلية الفنون الجميلة
محلات الكاسيتات في دمشق تبيع البسكويت!
"لارسا" للفنون تواكب النشاط الفني العربي في مختلف أوجهه
تجديد منازل الأمس.. في العدد 42 من مجلة المسرح العربي
فتحي قورة.. شاعر غنائي مصري كتب مئات الأغاني التي نعرفها