كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دراما على هامش الزمان والمكان

دلبرين موسى

تبدو الكثير من نصوص الدراما هذا العام وكأنها تقفز فوق الزمان والمكان، وكما يعلم الجميع لايمكن لأحد الهروب من الزمان فهو يتورط به من حيث لا يدري عبر اللباس والهواتف والطعام ووسائل النقل والبيئة وحتى الكلام، فلماذا اختارت معظم نصوص هذا العام القفز فوق الحدث الاكثر درامية في السنوات العجاف التي عاشتها سورية وماتزال..؟ وهي متورطة درامياً في زمان ومكان الحدث..؟
نفحات من هذه السنوات تمر عبر لسان بعض الشخوص، في حين الحدث يُحلق في عالم فانتازي، بحيث تفقد الدراما أي هوية لها، سيما وأن معظم كتاب دراما هذا العام ينطلقون من مفاهيم غير منطقية كإعتبارهم العنف تشويقاً، والإبتذال جرأة، والمبالغة واقعية، من أين جاء الكتاب بهذه القوالب الجاهزة..؟
ولعل الفضيحة التي يُحاول بعض الكُتاب مداراتها بكثير من المهارة هي اتكاءهم على محاور لأفلام عالمية، وأخرى عربية لنحصل في النهاية على كوكتيل غير متجانس.
أفهم وأقدّر بطبيعة الحال حاجة الكاتب إلى تسويق عمله، وأنه الحلقة الأضعف في صناعة الدراما (رغم أن العكس يجب أن يكون صحيحاً)، وان قرار صناعة الدراما بيد من لا يملك الخبرة والمعرفة أو بيد من يملك الخبرة والمعرفة العالية بحيث يُنهي عن سبق إصرار المشروع المعرفي للفن عبر تميع كل شيء تحت يافطة التسلية والتشويق وتحت شعار "الجمهور عايز كده". 
المخرج السينمائي اللبناني برهان علوية في ذكرى رحيله
كلمات مؤثرة.. نادين الراسي تتذكر شقيقها الراحل
في الذكرى المئوية لولادة فاتح المدرس.. مدرسة فنية وثقافية وعلامة فارقة في عالم الفن التشكيلي السوري والعالمي
جمعية الصداقة الإيطالية العربية تزور نقابة الفنانين
الفنان إلياس الزيّات
انطلاق فعاليات أيام الشباب واليافعين المسرحية يوم غد الاثنين
طليقة أحمد الفيشاوي توضح حقيقة ارتباطها بنجم مصري
كازي روز.. ينطلق من سينما سيتي بدمشق
حرب تصريحات بين فارس كرم و ميريام فارس
"نجّار بابل".. يحضر بمخرجه الفرنسي مهرجان موسكو السينمائي
رحيل فنان التشكيل السوري الرائد ممدوح قشلان
انهيار والدة جورج الراسي أثناء العزاء
عرض أيقونة قبطية فريدة في متحف آثار مطروح
نادين الراسي تتهم الحكومة اللبنانية بمقتل أخيها جورج
افتتاح مهرجان موسكو السينمائي الدولي الـ44