كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سردة مع الشعر والغناء

معن حيدر- فينكس

+يغنّي ناظم الغزالي بصوته الشجيّ:
قِـفـي ودّعينـا يــا مليحُ بنـظـرةٍ/ فقـد حـانَ منّـا يـا مليحُ رحـيـلُ
من قصيدة جميلة للشاعر (ابن الطثريّة) يعاتب فيها محبوبته أن تقف لتودّعه، ويقول أيضا:
وكنـتُ إذا مـا جئـتُ جئـتُ بِعـلّـةٍ/ فأفنـيـتُ عـلّاتـي فكـيـف أقــولُ؟
فما كلّ يـوم لـي بأرضـكِ حاجـة/ ولا كـلّ يـوم لــي إلـيـكِ رســولُ
صحائف عندي للعتـاب طويتهـا/ ستُنشـر يـومـا والعـتـاب طـويـلُ
+أما (عمر أبو ريشة) فيأمرها أن تقف ليقول لها:
قِفي.. لا تخجلي مِنّي/ فما أشقاكِ أشقاني
كِلانا مَرَّ بالنُعمى/ مرور المُتعَبِ الواني
خذي ما سطّرتْ كفّاكِ/ من وَجْــدٍ وأشجانِ
فإنْ أبصرتِني ابتسمي وحيّيني بتِحنانِ
وسِيري ، سير حالمةٍ/ وقولي .. كان يهواني!
+ويقول (أحمد شوقي) للشمس، التي تُسمى "أخت يوشع"، أن تقف لتخبره ما تحمل معها من أخبار:
قِفي يا أُختَ يوشَعَ خَبِّرينا/ أَحاديثَ القُرونِ العابِرينا
فَمِثلُكِ مَن رَوى الأَخبارَ طُرّاً/ وَمَن نَسَبَ القَبائِلَ أَجمَعينا
ويقول المفسرون: إنّ يوشع هو النبيّ يوشع بن نون الذي حبس اللهُ الشمسَ له عن المغيب، وهي كرامة خصّها الله له ولم تُحبس لبشر غيره.
+ويطلب (محمد مهدي الجواهري) من كل ذي بصيرة أن يقف إجلالا لشاعر المعرّة:
قف بالمعرّة وامسح خدّها التربا/ واستوحِ مِن طوّق الدنيا بما وَهبا
واسْتَوْحِ من طبّب الدنيا بحكمته/ ومَنْ على جرحِها من روحه سكبا
أبا العلاء، وحتى اليوم ما برحتْ/ صنّاجة الشعر، تُهدي المترف الطّربا
يستنزل الفكر مِنْ عليا منازله/ رأسٌ ليمسح من ذي نعمةٍ ذنبا
++وفي المعاجم نقرأ: وَقَفَ، يَقِف، قِفْ، وُقوفًا
وقَف: قام من جلوسٍ، قام على رجليه. وكذلك وقَف: سكَن بعد مشي وحركة
-ويُقال بالعامية: وقّـفْ بدل قِف
-فيطلب نصري شمس الدين من ربّان القارب أن يقف أمام شبّاك حبيبته:
وقّـفلي خلّيني بوس شبابيك الحلوة بطرطوس
-وتقول فيروز للأسمر:
وقّف يا أسمر في إلك عندي كلام
قصّة عتاب وحبّ وحكاية غرام
-أما جوليا بطرس فتريد من الزمان أن يقف عن دورته
وقف يا زمان
شي لحظة بسنيني
وقف يا زمان
++وتحدّثنا كتب التراث أنّ أوّل من وقف على الأطلال هو امرؤ القيس، عندما قال:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكرى حبيبٍ ومنزِلِ
-والأطلال، هي آثار ما تبقّى من ديار المحبوبة، وقد انتشرت ظاهرة الوقوف عليها عند شعراء عصر ما قبل الإسلام
-يقول عنترة بن شداد:
قِفْ بِالدِيارِ وَ صِح إِلى بَيْداها .. فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها
دارٌ لِعَبلَةَ شَطَّ عَنكَ مَزارُه .. وَنَأَتْ لَعَمري ما أَراكَ تَراها
++ومن كتاب المواقف لـِ (النُفَّرّيّ) الصوفي الشهير، أختم بهذا الموقف :
أوقفني...
وقال لي: أنتَ معنى الكون كلّه.
وقال لي: إنْ لم تظفر بي .. أليسَ يظفر بك سواي؟.
وقال لي: من وقف بي ألبسته الزينة، فلم يرَ لشيء زينة.
وقال لي: الوقفة روح المعرفة والمعرفة روح العلم والعلم روح الحياة. 
غسان الرحباني: حب سورية تشربناه ونحن صغار
المتفردة فيروز
ابتسامة خجولة من فيروز وهي تضيء شمعتها الـ87
الفيلم السوري (عنها) ينال الجائزة الأولى بمهرجان الرافدين السينمائي الدولي
رؤى و ملاحظات متأخرة حول ورشة الدراما
محمود خضور حضور فني وفكري في المسرح السوري المعاصر
أول تعليق من أسرة الفنان طلفاح حول تناوله عقاقير مخدرة تسببت في وفاته
الموت يغيب المسرحي القدير محمود خضور
تقرير طبي يكشف مفاجأة عن وفاة الفنان الأردني أشرف طلفاح
“رحلة الحرير” يحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما والبحر بالمغرب
وفاة الفنان المصري سامي فهمي.. ورصد آخر ما كتبه عن دعوات 11/11
معرض الفنانين التشكيليين المنتسبين الجدد بطرطوس
شيرين تفاجئ جمهورها بالزواج من طليقها حسام حبيب!
نصري شمس الدين عشق المسرح حتى الموت.. وبقي "فخر الدين" الأسطورة
الفنان التشكيلي نذير البارودي يروي بريشته حكايات دمشقية