كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

" 17 ساعة".. تفتتح عروض الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن

أمينة عباس- فينكس

برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور عبدالله العويس رئيس المهرجان، وأحمد بو رحيمة مدير المهرجان انطلقت مساء يوم الأمس فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة، ويحتضن فعالياته المركز الثقافي لمدينة دبا الحصن.
" 17 ساعة"
أفتتح المهرجان بالعرض الإماراتي "17 ساعة" إخراج عبدالله محمد الذي بين أن هذا العرض هي التجربة الأولى له في مجال العروض الثنائية: "كانت تجربة استثنائية لي على الصعيد الشخصي، و كانت المشاركة في مهرجان دبا الحصن بالنسبة لي فرصة مهمة بعد مشاركتي في مهرجان "كلبا" للمسرحيات القصيرة حيث أتاح المهرجان المجال لشباب وخريجي مهرجان "كلبا" المشاركة دعماً وتشجيعاً لهم، متمنياً من إدارة المهرجان الاستمرار في دعم الشباب من خلال هذا المهرجان الذي أثبت نجاحه عبر دوراته المتتالية".
كما رأى المخرج عبدالله محمد ان البعض يعتقد أن العروض الثنائية سهلة وهذا خطأ كبير لأنها من العروض الصعبة التي تحتاج إلى تكثيف كبير.
محاكاة ساخرة
تدور أحداث المسرحية التي تنقل فيها المخرج مابين الأسلوب الواقعي والعبثي حول زوجين تزوجا منذ سبع عشرة ساعة تتصاعد الأحداث بوتيرة سريعة ضمن هذه المدة الزمنية القصيرة، وتتخذ طابعاً كوميدياً يعرف بالباروديا (محاكاة ساخرة) ويستمر الجدال والصراع بين الزوجين حول قضايا عديدة، منها الخلاف حول الملح والسكر وعدم القدرة على التمييز بينهما، على الرغم من وجود حرب خارجية تحيط بهما لكن الزوجين لا يلتفتان إلى هذه الحرب بسبب وجود حربهما الخاصة.
أعقب عرض المسرحية ندوة حضرها المخرج وأدارها أحمد عبدالله الراشد وأجمعت الأراء فيها على المستوى الفني العالي الذي تمتعت به على صعيد الشكل والمضمون وأداء الممثلين فيها.
مسرح الشارقة الوطني
يذكر أن المسرحية لمسرح الشارقة الوطني وهي مقتبسة عن نص "تخريف ثنائي" للكاتب الفرنسي يوجين يونسكو، أداء نصر الدين عبيدي وسيدرا الزول، مساعد المخرج ومصمم الديكور ماجد المازمي، تصميم أزياء ندى عادل، السينوغرافيا ماجد المعيني، تصميم المؤثرات الصوتية إبراهيم الأميري، تصميم الإضاءة حميد العسيري، مدير الإنتاج علي طالب، مسؤول الإنتاج عبد العزيز الزرعوني، الفريق التقني عثمان عبيد، هزاع محمد، عبد الله الهاشمي، التصوير الفوتوغرافي محمد عادل. 
كمال بلان.. المغترب الذي حمل موسيقاه إلى المدن الروسية
رانيا فريد شوقي ترفض تقديم مذكرات والدها على الشاشة
د. علي صالح بلال: جمال الخط يرسّخ المعنى في الألفاظ.. أميل إلى الخط الذي يتصّف بالسرعة و المرونة و هامش من التحرر من القواعد التقليدية
حسان محمد علي: الفن موهبة... والمرأة لوحة جميلة بكل تفاصيلها دائماً ثقافة
د. علي صالح بلال: من ذاكرة العالم الأزرق الافتراضي...
ميادة الحناوي توضح سبب بعدها عن الساحة الفنية وتطمئن جمهورها عن صحتها
نجل الممثل هشام سليم مدافعاً عن الشاذين و الشاذات جنسياً: من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي فهو منافق
رحيل «القشاش».. الفنان الكبير حسن حسني
“حارس القدس”.. لماذا غاب عن الفضائيات الفلسطينية وشاشات المقاومة؟!
سامر محمد اسماعيل: لهذه الأسباب تراجعت مسلسلات الكوميديا السورية
40 عاماً من الدماء من أجل ناقة خلدتها الدراما السورية في “الزير سالم”
تمام عجمية لفينكس: جومانة مراد فضّلت اللجوء إلى القضاء و ابتعدت عن التصريحات كي لا ترفع من شأن خصمها
ماذا طلب هيثم أحمد زكي من وكيل أعماله قبل ساعات من وفاته؟
تفريغ كاميرات المراقبة قبل وفاة الفنان المصري هيثم أحمد زكي.. وتشريح جثته يكشف سبب موته
نعمو لفينكس: هكذا اختطفتنا جمانة مراد أنا و شقيقي في القاهرة و سرقت معدات و مونتاج المسلسل!