كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زياد الرحباني كما رثته أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

‏أبدع ‎زياد الرحباني دوماً في الجمع بين الأضداد، لأنّه إبنها، لذا فاجأنا بنكتته الأخيرة، نزل من على الخشبة، واستقلّ آخر مركبة للرحيل، كما لو كان يستقل البوسطة "من ضيعة حملايا على ضيعة تنورين"!
استبقيناه لوقت إضافي قليل، بالبكاء والغناء، بالهتاف والتصفيق، بكلّ هدير البوسطة التي مضت به، أخبرناه بأننا لن ننساه.. كنا كلّنا "عَليا" التي عشقها خلال رحلته، نحن العيون السود، نحن لبنان الأخضر، نحن بيروت ونحن الجنوب. نحن ركاب تلك الحافلة المجنونة وأبناء الشعب البهيّ العنيد.. الصبور الموعود.
فهل تدري زياد كم أحبّتك (عليا) وكم.. نقص منسوب الصدق والإبداع بعدك. كنت تخاطب قلوبنا فلمَ تركتنا لمطربيّ الجيوب؟
صاحب السخرية المُبكية أسى، ما زال يمازحنا، ترك لنا سؤاله القديم نكتة مستقبلية "بالنسبة لبكرة شو؟"، فهو سيّد الخيبة التي في أقصاها تلامس السخرية السوداء.
انسحب ونحن مزدحمين بالموت كي لا ننتبه لرحيله، تاركا لنا ضحكاته الموجعة، وألحانه المبهجة. 
الموسيقى الكلاسيكية في عصر الباروك: تحول فني وابتكار صوتي
وفاء الكيلاني تكشف حقيقة انفصالها عن تيم حسن
بلبل المسرح يغرّد بعيداً
فرحان بلبل: مسرح اليوم مشغول في كم ملاكاً يمكن أن يرقص على رأس دبوس
وداعا ديفيد لينش
"نجوم النهار" فيلم استهداف البيئة العلوية كمنتجة للسلطة ومنفذة لها
هذه قصة قصيدة "أنا وليلى" التي غناها كاظم الساهر
أسطورة عُمانية تفتتح عروض مهرجان المسرح العربي
أسعد فضة يفوز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي
"بيّاع الزمان"
حضور سوري نوعي في مهرجان المسرح العربي
الهيئة العربية للمسرح تختار المسرحي الفلسطيني فتحي عبد الرحمن ليكون صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح
تمام العواني رحل وهو يردد "ما أحوجنا اليوم إلى أخلاق مسرحية لتغيير وتفسير العالم"
تامر حسني يحسم حقيقة عودته الى بسمة بوسيل
الهيئة العربية للمسرح تقيم مهرجان المسرح العربي بمشاركة 15 عرضاً وحضور ٥٠٠ مسرحي عربي