كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زياد الرحباني كما رثته أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

‏أبدع ‎زياد الرحباني دوماً في الجمع بين الأضداد، لأنّه إبنها، لذا فاجأنا بنكتته الأخيرة، نزل من على الخشبة، واستقلّ آخر مركبة للرحيل، كما لو كان يستقل البوسطة "من ضيعة حملايا على ضيعة تنورين"!
استبقيناه لوقت إضافي قليل، بالبكاء والغناء، بالهتاف والتصفيق، بكلّ هدير البوسطة التي مضت به، أخبرناه بأننا لن ننساه.. كنا كلّنا "عَليا" التي عشقها خلال رحلته، نحن العيون السود، نحن لبنان الأخضر، نحن بيروت ونحن الجنوب. نحن ركاب تلك الحافلة المجنونة وأبناء الشعب البهيّ العنيد.. الصبور الموعود.
فهل تدري زياد كم أحبّتك (عليا) وكم.. نقص منسوب الصدق والإبداع بعدك. كنت تخاطب قلوبنا فلمَ تركتنا لمطربيّ الجيوب؟
صاحب السخرية المُبكية أسى، ما زال يمازحنا، ترك لنا سؤاله القديم نكتة مستقبلية "بالنسبة لبكرة شو؟"، فهو سيّد الخيبة التي في أقصاها تلامس السخرية السوداء.
انسحب ونحن مزدحمين بالموت كي لا ننتبه لرحيله، تاركا لنا ضحكاته الموجعة، وألحانه المبهجة. 
الإعلام السوري يحصد 6 جوائز ذهبية في مهرجان الغدير الدولي للإعلام
وفاة النحّات السوري عبد الله السيد
حسام حبيب يرد على اتهامات طليقته شيرين عبد الوهاب
عمرو دياب يحتفل بمليار مستمع على تطبيق أنغامي
"المهن التمثيلية" في مصر تنفي وفاة الفنان خالد زكي
"مابيّ عوفن هلي" أشهر ألحانه.. وفاة الملحن العراقي محسن فرحان
الكشف عن أجور الفنانين الأردنيين والعرب بمهرجان جرش
ديانا حداد تعود إلى "إنستغرام" بالأبيض و الأسود
النجم جاكي شان يصوّر أحدث أفلامه في دمشق
محمد منير يدخل في نوبة بكاء خلال حفل في الإسكندرية
فرحان بلبل: المسرح بالنسبة لي حكاية العمر.. وتكريم وطني هو الأجمل
عبد اللطيف عبد الحميد.. مخرج نظر إلى الريف بعين السينما
باسم ياخور يردّ على اتهامه بدعم المثليين
فنانة سورية تدخل موسوعة غينيس بأكبر لوحة ماندالا في العالم!
بعد شائعة وفاته.. محمد منير يحمل سكيناً بدل الميكروفون