كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زياد الرحباني كما رثته أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

‏أبدع ‎زياد الرحباني دوماً في الجمع بين الأضداد، لأنّه إبنها، لذا فاجأنا بنكتته الأخيرة، نزل من على الخشبة، واستقلّ آخر مركبة للرحيل، كما لو كان يستقل البوسطة "من ضيعة حملايا على ضيعة تنورين"!
استبقيناه لوقت إضافي قليل، بالبكاء والغناء، بالهتاف والتصفيق، بكلّ هدير البوسطة التي مضت به، أخبرناه بأننا لن ننساه.. كنا كلّنا "عَليا" التي عشقها خلال رحلته، نحن العيون السود، نحن لبنان الأخضر، نحن بيروت ونحن الجنوب. نحن ركاب تلك الحافلة المجنونة وأبناء الشعب البهيّ العنيد.. الصبور الموعود.
فهل تدري زياد كم أحبّتك (عليا) وكم.. نقص منسوب الصدق والإبداع بعدك. كنت تخاطب قلوبنا فلمَ تركتنا لمطربيّ الجيوب؟
صاحب السخرية المُبكية أسى، ما زال يمازحنا، ترك لنا سؤاله القديم نكتة مستقبلية "بالنسبة لبكرة شو؟"، فهو سيّد الخيبة التي في أقصاها تلامس السخرية السوداء.
انسحب ونحن مزدحمين بالموت كي لا ننتبه لرحيله، تاركا لنا ضحكاته الموجعة، وألحانه المبهجة. 
فعالية فنية في طرطوس بمناسبة رأس السنة السورية
النحات أجود فرهود.. تجربة تجاوزت 50 عاماً بتطويع البازلت
50 طفلاً ويافعاً يتدربون على الخط العربي وأنواعه في مراكز دمشق الثقافية
الممثل يوسف حرب صحفي يواجه الاحتلال في "جوقة عزيزة"
نجم “الأكشن” بروس ويليس يعتزل التمثيل.. و السبب؟
نقابة الفنانين تطلق مبادرة لإشراك الرواد في تطوير عملها والبداية مع دريد لحام
أيمن زيدان يعود إلى البرامج
وائل كفوري يحصل على درع "يوتيوب" الذهبية
على طريقة ويل سميث.. يوسف الخال يدافع عن نيكول سابا
في يوم المسرح العالمي.. “مكان آخر” يلخص مسيرة المسرح عبر التاريخ
محمد رمضان يتألق على المسرح في حفله في جدة
دياب و حماقي يشعلان آخر حفلات موسم الرياض بحفل استثنائي
عابد فهد يخوض تجربة جديدة بتقديم البرامج
أيمن رضا و معين شريف في تعاون فني
أحدث الأغاني التي أطلقها النجوم بمناسبة عيد الأم 2022