كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سينما اللونوبارك الصيفي بدمشق

عماد الأرمشي

 يقول السيد (رشيد جلال ـ قصة السينما في سوريا) 1963م هي سينما صيفية، وكان موقعها في امتداد شارع فؤاد الأول (أي شارع بور سعيد لاحقاً) الى ما كان يدعى بشارع بغداد، والذي تغير اسم هذا الشارع الى شارع 29 آيار عقب الجلاء مباشرة.
وكانت سينما اللونوبارك الصيفي، بالإضافة إلى عملها كسينما نهاراً، فقد كانت تقدم العروض المسرحية والفنية ليلاً، وقد اعتبرت هذه السينما من أكبر وأعرق الصالات الصيفية في دمشق. وكانت تخصص محلات خاصة للسيدات، وكانت تقدم لهم الماء البارد مجاناً، وكان يدير هذه الصالة السيد (أديب الشربجي).
ثم تحول اسمها إلى (سينما الرشيد الصيفي)، وفي عام 1946 أغلقت السينما أبوابها، وتحولت إلى (مقهى الرشيد الصيفي وشاشة عرض سينمائية كبيرة مؤقته)، وبعدها توقف العمل بها نهائياً وتم هدمها في نهاية خمسينيات القرن العشرين، ونهض مكانها مكانه بناء حديث احتله (المركز الثقافي السوفييتي).
ـ عن رشيد جلال (قصة السينما في سوريا) 1963م.
تعقيب من فينكس: عندما صارت السينما مقهى باسم مقهى الرشيد الصيفي، عُقد فيه الاجتماع التأسيسي لحزب البعث العربي، ومنها تمّ اشهاره في 7 نيسان 1947م.
وعندما هُدمت المقهى، وأُقيم مكانها (المركز الثقافي السوفييتي حينها) الروسي، فقد كان متعهد بنائه رجل الأعمال الدمشقي المرحوم محمد دعدوش.
فتحي قورة.. شاعر غنائي مصري كتب مئات الأغاني التي نعرفها
استعداداً لتنظيم الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي وزير الثقافة المصري يلتقي الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
أجمل ما قيل عن جارة القمر (فيروز)
نبيل المالح يعود إلى دمشق بعد غياب
وفاة الفنانة التشكيلية السورية/ اللبنانية مها بيرقدار الخال
المطربة السورية - اللبنانية (وداد)
مسرحية "حياة باسل أنيس" تفتتح عروضها اليوم على خشبة مسرح القباني
مونولوجات غزة في غاليري زوايا
الممثل محمد العجمي: المسرح العماني يحتاج للدعم واهتمام المسؤولين
جورج خباز.. ابن الشمال (البترون) إلى العالمية
مهرجانات سينمائية في الكويت وجائزة للفيلم السوري الزريبة
قصة أغنية لسميح شقير
أربعة وجوه للمرأة في السينما المصرية
جرجس جبارة.. فنان صاحب حضور جميل وأخلاق عالية
"أبي فوق الشجرة".. الفيلم الذي كسر البراءة وخلخل الصورة