كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ريما الرحباني المنذورة للحزن

ريما…
هيدا مش للتمجيد و لا الدفاع
بوستات وقفت ما وقفت صراحة من اسخف ما قرأت
شعب جاهل، تافه، متسلّق، حقير
لا حرمة عنده و لا حتى وقفة مراجعة نفس قدام الموت و الحزن
لا هول ناس ما بيستحقو الرد و لا التعبير
هيدا البوست بس لريما
اللي من طفولتها و عكتافها العيلة كلها
ماتت ليال
زياد ترك البيت
ريما هي اللي كانت تهتم بهلي و تضل بالبيت لما أهلها كان عندهم شغل
ريما اللي دارِت هلي
و حملته و اخدته عند الحكما و المستشفيات
و كانت خايفة عليه قد الدني
اولاً لانه خيها و لان بيها قالها
"هلي وزع ذكاه عليك و عزياد و ليال بالتساوي، مشان هيك لازم تحبوه كتير"
و ثانيا لانها بتعرف قديش أمها متعلقة فيه
أمها اللي ولا مرة نبذته لانه معاق
و لا مرة رضيت يترك البيت ليكون بمصح مختص
عرفت قديش فيروز خافت ع هلي
و ريما خافت ع هلي و ع فيروز
ريما ملاك حارس
حارسة الهيكل
واقفة بوج كل المتطفلين
و المتعربشين و اللي بيصطنعوا المحبة
ريما هي كل شي بهالبيت
كانت كل شي
و بعدها كل شي
نفيت حياتها كرمال بيت و أهل
و اليوم ما بقي غير ريما
صاروا كتار اللي فلّو
و بقيت ريما الحارس
للبيت
للذكريات
للتاريخ
و لفيروز.
ما في كلام يساع و يوصف عظمة هالمخلوقة.
بس الله يقويها و يعطيها الصبر و الصحة

لتوفي الندر.

صفحة كرم العلالي 
سينما العباسية... "سينما باراديسو"
"أرجوان" يؤدي الموشحات.. الغناء الشرقي بتقنيات غربية
الفنانان الواعدان شادي و ربيع جان لفينكس: نحب ونفضّل المخرج الذي يضعنا في المكان المناسب ويظهرنا بشكل صحيح
"حلم مشروع" في مقهى الست.. الموسيقا بلا مقابل
الفنانة التشكيلية "مفيدة الديوب" الفن معطى روحي آخر.. مواضيع حياتية اجتماعية تتبدى في الصيغ اللونية
بعد ما قيل حول مرضها.. هل تعود عبلة كامل إلى التمثيل قريباً؟
سميرة عبد العزيز تكشف عن إهانة محمد رمضان لها
معرض في باريس احتفاءاً بريادة الرسام السوري فاتح المدرّس
حفل موسيقي لفرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث على مسرح المركز الثقافي العربي في طرطوس
في أثينا.. صالة  لولا و باسيليوس للأعمال الفنية
فنانة صغيرة تحلم بأن تصبح مهندسة معمارية وتسجل تميزها كالعالمية زها حديد
حفل لطاهر مامللي على مسرح دار الأوبرا بدمشق
سلاف فواخرجي بطلة لـ فيلم مصري جديد
بعد ثلاثة أعوام من العمل… إنجاز أكبر نسخة قرآنية بخط اليد في اللاذقية
فردوس عبد الحميد: الساحة الفنية ضاقت و60% من أصحاب المهنة في منازلهم