كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ريما الرحباني: أنا المسؤولة عن فيروز

في حديث صادق وخالٍ من المجاملات، تؤكّد ريما الرحباني أنّها المسؤولة الأولى عن والدتها، السيدة فيروز، لا بوصفها ابنة فقط، بل بوصفها الحارسة الأقرب لراحتها وإنسانيتها وخصوصيتها.
تقول ريما بوضوح: حين تكون فيروز غائبة عن الكلام، أنا أعرف ما الذي يريحها، وما الذي يؤلمها، وما الذي تقبله وما ترفضه.
هذا الكلام لا يحمل وصاية ولا ادّعاء، بل مسؤولية ثقيلة نابعة من قربٍ يومي، ومعرفة عميقة بإنسانة عاشت عمرها كلّه تحت الضوء، ودفعت من صحتها وخصوصيتها ثمنًا لفنٍّ صار ملكًا للناس.
ريما لا تتحدث باسم الأسطورة، بل باسم الأم… وتفرّق بوعي بين فيروز الرمز، وفيروز الإنسانة التي تحتاج إلى من يحمي هدوءها، لا إلى من يزجّ بها في الواجهة في كلّ لحظة حزن.
وقد تجلّى هذا الدور بوضوح في عزاء زياد الرحباني، ثم تكرّس أكثر في وداع هلي الرحباني، حيث كانت ريما الحاضرة بصمتها، والمنظِّمة لكلّ ما يحيط بفيروز، حريصة على أن تمرّ لحظات الفقد بكرامة، ومن دون استعراض أو ضجيج. هناك، فهم كثيرون معنى أن تكون المسؤولية فعلًا لا شعارًا، وحماية لا كلامًا.
من هذا المنطلق، ترى ريما أن الدفاع عن فيروز ليس صخبًا إعلاميًا ولا صراعًا على النفوذ، بل موقف أخلاقي واضح: أن تُصان الراحة قبل الصورة، والكرامة قبل التصفيق، والحق قبل العاطفة المستهلكة.
هي مسؤولية لا يدرك ثقلها من يراقب من بعيد، ولا يشعر بها إلا من عاش التفاصيل، وعرف أن الصمت أحيانًا أصدق من ألف ظهور.
فيروز لا تحتاج من يتكلم كثيرًا عنها…

بل تحتاج فقط من يعرف، في غيابها، ما الذي يريحها حقًا.

استعداداً لتنظيم الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي وزير الثقافة المصري يلتقي الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
أجمل ما قيل عن جارة القمر (فيروز)
نبيل المالح يعود إلى دمشق بعد غياب
وفاة الفنانة التشكيلية السورية/ اللبنانية مها بيرقدار الخال
المطربة السورية - اللبنانية (وداد)
مسرحية "حياة باسل أنيس" تفتتح عروضها اليوم على خشبة مسرح القباني
مونولوجات غزة في غاليري زوايا
الممثل محمد العجمي: المسرح العماني يحتاج للدعم واهتمام المسؤولين
جورج خباز.. ابن الشمال (البترون) إلى العالمية
مهرجانات سينمائية في الكويت وجائزة للفيلم السوري الزريبة
قصة أغنية لسميح شقير
أربعة وجوه للمرأة في السينما المصرية
جرجس جبارة.. فنان صاحب حضور جميل وأخلاق عالية
"أبي فوق الشجرة".. الفيلم الذي كسر البراءة وخلخل الصورة
على هامش معرضها "أصداء الـ 12 عام".. سارة شمة: أول من تفاجئه لوحتي أنا