كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبد الفتاح سكر.. أبو الأغنية الشعبية السورية

من حارات الصالحية في دمشق، خرج صوت الألحان الشعبية الصافية... عبد الفتاح سكر، أحد أهم أعمدة الموسيقى السورية في القرن العشرين.. وُلد عام 1930، ونشأ في بيت موسيقي، حيث كان والده عازف عود وقائد فرقة موسيقية.
بدأ حياته الفنية كمغنٍ في إذاعة القدس عام 1946، ثم عاد إلى دمشق لينضم لإذاعة دمشق، قبل أن يتحول لاحقًا إلى التلحين في بداية الخمسينيات.
قدّم ألحانه لعدد كبير من نجوم الطرب السوري والعربي، لكن اسمه ارتبط بقوة مع الفنان فهد بلان، حيث شكلوا ثنائياً فنياً بارزاً دام لعشر سنوات، قدّم خلاله نحو 200 أغنية.
من أشهر ألحانه:
"تحت التفاحة" – فهد بلان
"يا عيني لا تدمعي" – فهد بلان
"هالأكحل العينين" – فهد بلان
"يا بنات المكلا" – فهد بلان
"يا بورديّن" – ذياب مشهور (اشتهرت في مسلسل "صح النوم")
"لازرعلك بستان ورود" – فؤاد غازي
"يا بو ردين ع البير" – صباح فخري
"رجعت الشتوية" – دريد لحام في مسرحية "كاسك يا وطن"
ألحان مسلسلات مثل "صح النوم"، "وادي المسك"، و"وين الغلط"
موسيقى مسرحيات "ضيعة تشرين" و"غربة"
لحّن أيضاً لفنانين كبار مثل: نجاح سلام، نور الهدى، سميرة توفيق، هيام يونس، هالة هادي، كروان وغيرهم.
كان سكر أحد القلائل الذين استطاعوا الحفاظ على الطابع الشعبي السوري الأصيل، وفي ذات الوقت تطويره ليصل إلى قلوب الجماهير في كل مكان.
توفي في دمشق بتاريخ 20 كانون الأول 2008، تاركًا إرثًا فنيًا يروي قصة بلد من خلال نغمة.
سوريون
غسان الرحباني: حب سورية تشربناه ونحن صغار
المتفردة فيروز
ابتسامة خجولة من فيروز وهي تضيء شمعتها الـ87
الفيلم السوري (عنها) ينال الجائزة الأولى بمهرجان الرافدين السينمائي الدولي
رؤى و ملاحظات متأخرة حول ورشة الدراما
محمود خضور حضور فني وفكري في المسرح السوري المعاصر
أول تعليق من أسرة الفنان طلفاح حول تناوله عقاقير مخدرة تسببت في وفاته
الموت يغيب المسرحي القدير محمود خضور
تقرير طبي يكشف مفاجأة عن وفاة الفنان الأردني أشرف طلفاح
“رحلة الحرير” يحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما والبحر بالمغرب
وفاة الفنان المصري سامي فهمي.. ورصد آخر ما كتبه عن دعوات 11/11
معرض الفنانين التشكيليين المنتسبين الجدد بطرطوس
شيرين تفاجئ جمهورها بالزواج من طليقها حسام حبيب!
نصري شمس الدين عشق المسرح حتى الموت.. وبقي "فخر الدين" الأسطورة
الفنان التشكيلي نذير البارودي يروي بريشته حكايات دمشقية