كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من هو التوأم الفني لفهد بلان؟

عماد بلان

..كل من عَشِقَ الفنان الراحل فهد بلان، فلا بد له ضمناً أن يعشق توأمه الفني الذي كان رفيق دربه الفني الطويل من دمشق، إلى بيروت، فالقاهرة. فإلى دمشق ختاماً.
..إنه /عبد الفتاح سكر/..
..الموسيقار السوري الكبير الراحل..
..ولد الموسيقار الراحل /عبد الفتاح سكر/ في دمشق عام 1930، وبدأ حياته الفنية مغنياً، وفي عام 1946م سافر إلى القدس ليقدم غناءه عبر إذاعتها، وبعد عودته إلى دمشق عام 1948م عمل في إذاعة دمشق مغنياً ورئيساً لفرقة الكورس بالإذاعة، فضلاً عن كونه عازفاً بارعاً على آلة الكونترباص..
..وفي مطلع خمسينيات القرن العشرين بدأ مسيرته ملحناً قديراً، فقدم ألحانه لعدد كبير من المطربين السوريين والعرب، من أهمها ألحانه للفنان فهد بلان الذي استمر التعاون بينهما لسنوات طويلة، وأثمر العديد من الأغاني الرائعة التي عمّت شهرتها العالم العربي قاطبة، و مازالت أصداؤها على تتردد على حناجر الأجيال اللاحقة.
..كما غنى من ألحانه كبار المغنين العرب، ومنهم: محمد عبدالمطلب، هدى سلطان، محمد رشدي، نور الهدى ونجاح سلام، كما وضع موسيقى الكثير من البرامج والمسلسلات الإذاعية والتلفزيونية، ومن أبرزها (صح النوم، وادي المسك، مساكين)، كذلك لحن أغاني مسرحية (ضيعة تشرين).
..توفي الموسيقار الراحل في دمشق يوم السبت 20 ديسمبر عام 2008 عن عمر بلغ 78 سنة بعد أن أثرى الأغنية السورية و العربية بالمئات من أعماله الفنية الخالدة إلى يومنا هذا.
استعداداً لتنظيم الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي وزير الثقافة المصري يلتقي الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
أجمل ما قيل عن جارة القمر (فيروز)
نبيل المالح يعود إلى دمشق بعد غياب
وفاة الفنانة التشكيلية السورية/ اللبنانية مها بيرقدار الخال
المطربة السورية - اللبنانية (وداد)
مسرحية "حياة باسل أنيس" تفتتح عروضها اليوم على خشبة مسرح القباني
مونولوجات غزة في غاليري زوايا
الممثل محمد العجمي: المسرح العماني يحتاج للدعم واهتمام المسؤولين
جورج خباز.. ابن الشمال (البترون) إلى العالمية
مهرجانات سينمائية في الكويت وجائزة للفيلم السوري الزريبة
قصة أغنية لسميح شقير
أربعة وجوه للمرأة في السينما المصرية
جرجس جبارة.. فنان صاحب حضور جميل وأخلاق عالية
"أبي فوق الشجرة".. الفيلم الذي كسر البراءة وخلخل الصورة
على هامش معرضها "أصداء الـ 12 عام".. سارة شمة: أول من تفاجئه لوحتي أنا