كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كلمة عن الدستور

مروان حبش- فينكس:

يكون الدستور انبعاثاً وولادة من إرادة الشعب ومواكباً لنضجه وبلوغه سن الرشد ووصوله إلى مرحلة عالية من الوعي الذي يجب أن يترافق مع استقرار أمني وسياسي واقتصادي، ليسهم مساهمة فعلية في إعادة بناء الدولة ورفع المظلومية بتحقيق مفهوم المواطنة المتساوية، وعلى فصل السلطات الذي يقوم على مبدأ التوازن بينها وعلى أن السلطة توقف السلطة.
يكتسب الدستورسموه على باقي القواعد القانونية لأنه يصنع بطريقة مختلفة، فهو يصنع تشاركيا ًمن قبل الجميع، ويستقر في ضمير المجتمع، وبذلك لا يكون نابعاً من رغبات أو أهواء أو نزوات الحكام الممسكين بالسلطة.
ورغم أن الدستور يجب أن يحمل في طياته فضيلة تضمن نجاحه، وعلى قيمة كامنة في نصوصه تحقق فاعليته، ولكن ذلك يتوقف، أولاً وأخيراً، على ظروف المجتمع الذي تطبق فيه والرجال الذين يطبقونه.
إن الشعب في سورية زاخر بالنخب السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية والمجتمعية الكفوءة لصياغة دستور يلبي تطلعاته وآماله ويمارسها في دولة المواطنة ونظامها الديمقراطي.
نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي