كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفصل بين السلطات

مروان حبش- فينكس:
تستلزم سيادة القانون الفصل بين السلطات الأساسية، التنفيذية والتشريعية والقضائية. وهذا الفصل لا يعني فقط أن هذه السلطات ستُمارس بواسطة مؤسسات مختلفة )على سبيل المثال الحكومة والبرلمان والقضاء(، بل يعني أيضا أن الأفراد لا يمكن أن ينتموا لأكثر من مؤسسة من هذه المؤسسات) على سبيل المثال لا يمكن أن يكون رئيس الوزراء قاضيا أيضا(. وبالطبع، لا يوجد في الواقع على الإطلاق فصل مطلق وصارم بين السلطات: وتوجد في كل بلد مؤسسات تشارك في ممارسة سلطتين. وهناك سمة مشتركة هي أن الفرع التنفيذي في إمكانه أن يصدر أنواعا معينة من القواعد (مراسيم، وأوامر تنفيذية، وما شابه (أو يتمتع باختصاص مشترك لإصدار أنواع معينة من القواعد. وعلاوة على ذلك، ففي كل من البلدان التي تطبق القانون المدني والتي تطبق القانون العام، تعتبر السوابق القضائية جزءا من القانون القائم من خلال طريقة تفسير هذه القوانين أو تطبيقها في قضية بعينها. ويعني هذا أن القضاة عندما يمارسون سلطاتهم القضائية يسهمون أيضا في وضع القانون على المستوى الوطني.
وعلاوة على ذلك، تسمح كثير من البلدان للأفراد بأن يكونوا جزءا من مؤسستين في الوقت ذاته في بعض الحالات. فعلى سبيل المثال، في المملكة المتحدة يمكن أن يكون أحد الوزراء عضوا أيضا في البرلمان.
وفي الواقع، فإن أفضل وصف يمكن تقديمه للوضع في كثير من البلدان هو أنه نظام للضوابط والتوازنات وليس للفصل الصارم بين السلطات. والسلطة موزعة بين مؤسسات مختلفة وأفراد مختلفين بطريقة لا تتيح لأي مؤسسة أو شخص ممارسة سلطة مطلقة، لأن ممارسة السلطة تخضع دائما لضوابط وتجري موازنتها من جانب سلطات أخرى. وفي الواقع فإن البرلمانات تمارس رقابة على الفرع التنفيذي. و يعد وجود نظام سليم للضوابط والتوازنات أمرا له أهمية قصوى في تحقيق سيادة القانون. فعلى سبيل المثال، فإن الوظيفة الرئيسية لسيادة القانون، وهي فرض قيود على ممارسة السلطة، لن تتحقق إذا تولت ممارسة السلطتين التنفيذية والتشريعية نفس المؤسسة أو تولى ذلك نفس الفرد.
******
من كتاب سيادة القانون إصدار معهد راؤول ويلنبرغ لحقوق الإنسان والقانون الإنساني
 
نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي