كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من ذاكرة التاريخ

مروان حبش- فينكس:

في عام 1646، وخلال حرب الثلاثين عاماً، كان على الأرض الألمانية ستة جيوش (الألماني، الدانماركي، السويدي، البوهيمي، الاسباني، الفرنسي) ومعظمها من الأجانب المرتزقة الذين لا تربطهم أية صلة بالشعب والتراب والتاريخ الألماني، يقودهم عسكريون مغامرون يقاتلون من أجل أي دين أو مذهب نظير أجر، وهي جيوش تعيش على استلاب الحبوب والفاكهة والماشية من الحقول، تقيم وتأوي في الشتاء إلى مساكن الشعب.
جزاؤها هو حقها في السلب والنهب وابتهاجها بالقتل والغصب، وخطف الأطفال من أجل الحصول على الفدية، وحرق البيوت والكنائس لمجرد التسلية واللهو. وكان حق الجندي في اغتصاب النساء أمراً مسلماً به، وتركت آلاف الأفدنة الخصيبة دون فلح أو زرع بسبب نقص الرجال أو البذور، أو لأن الفلاحين لم يكونوا على ثقة من أنهم سوف يحصدون ما يزرعون.
وكتب أحد الفلاحين في مذكراته اليومية: (اللهم إنا نتوسل إليك أن تضع نهاية لما نلاقي، اللهم إنا نتوسل إليك أن تعيد لنا السلام، يا إله السموات أنزل علينا السلام).. 
نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي