كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هكذا نقضي عطلتنا الصيفية في ربوع الوطن

جوليان بدور- فينكس

منذ اللحظة التي أعْلنّا بها عن قدومنا الى ربوع الوطن، لقضاء عطلتنا الصيفية، انبرى بعض أصدقاء الفايسبوك بأننا من المحظوظين كوننا سنكون من رواد فنادق الخمس نجوم والمطاعم الفاخرة وبأننا سنكون بعيدين عن هموم الناس ومعاناتهم.
هذا الكلام قد ينطبق على بعض المغتربين. لكن فيما يخصْنا ومنذ البداية كان ردنا على هذا الكلام كالتالي: لم نمض حوالي ثلاثة أيام سفر ودفع مبلغ باهظ لتذاكر السفر لقضاء عطلتنا الصيفية في مثل هذه الأماكن الفاخرة. في جزيرتنا وفي جزيرة موريشيوس المجاورة، يوجد أكبر الفنادق وأشهرها.
تكلفة تذاكر السفر تكفينا لقضاء عشرة أيام على الأقل في مثل هذه الفنادق. لكن قرارنا بقضاء عطلتنا الصيفية في ربوع الوطن قائم على الأسباب التالية:
- لأن فلسفتنا وثقافتنا في الحياة مبنية على مبدأ ان السعادة الحقيقية لا تحتاج الى الاستهلاك المفرط وأنماط الحياة الحديثة الملوثة والمضرة بالبيئة وصحة الإنسان. نحن نعتقد بأن السعادة الحقيقية هي بحاجة الى أسلوب حياة بسيط وأناس طيبين، وطعام بيئي بدون هرمونات وبيئة نقية وهواء صاف وخال من غازات التلوث.
- نحن نعتقد ونجزم بأن طبيعة بلادنا وهواءها وبيئتها هم من بين الأجمل، ان لم يكونوا الأجمل بالنسبة لنا على الأقل، في هذا العالم.
- نحن قَدِمنا الى هنا لكي نعيش الحلوة والمرة مع أهلنا وشعبنا، وليس لكي نتعالى ونبقى بعيدين عن الحياة التي يعيشونها.
- لا فرحة أعلى من التي تعيشها وتحس بها عندما تطال قدميك أرض الوطن وتلامس التراب والمكان التي ولدت وترعرت فيه.
- لا بهجة أعلى من التي تلامسها وتشعر بها عند شرب فنجان قهوة أو تتناول الطعام مع أقربائك وأصدقائك وتتذوق مأكولات بلادك الشهية.
- قضاء عطلتنا في ربوع وطننا وليس في مكان آخر هو وسيلة تعبير عن تضامننا مع شعبنا ومساعدتنا لوطننا ولاقتصاد بلدنا.
- منذ قدومنا نتقاسم نفس لقمة العيش مع أهلنا ولا نتردد في مساعدتهم في أعمالهم وأشغالهم، وفي تقديم التعازي لمن فقدوا أحبابهم وزيارة المسنين والمرضى ومساعدة ما استطعنا إليهم سبيلا.
- هكذا نمضي عطلتنا في ربوع وطننا ومع أهلنا وأصدقاءنا. فهل هناك عطلة أجمل من التي تقضيها مع أهلك وأصدقائك وفي ربوع وطن هو من أعرق وأجمل الأوطان؟
نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي