كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الإسلام والكثير من المسلمين

المهندس باسل قس نصر الله - فينكس

أيها الكثير من المسلمين
يحلّ عيد المولد النبوي الشريف فكلّ عامٍ ونحن طيّبون
لا نقول ان الرسول هو لكم بل هو "للناس" و"للعالمين".
وكما قال الشاعر الحلبي عبد الله يوركي حلاق:
إنّي مسيحيّ اُجلّ محمدا ... وأراه في سِفر العلا عنوانا
وأطأطئ الرأس الرفيع لذكرِ من صاغ الحديث وعلّم القرآنا
ففي وقفةٍ مع الذات يجب أن نسأل أنفسنا جميعاً - وأنتم خاصة - هل حافظنا على الأمانة؟
مِن حقّكم عليّ أن أقول لكم ما يعتمل في فكري وقلبي وصدري.
يولد الرسول مرّة في العام، لكنه يموت كثيراً في اليوم الواحد
يموت من أفعال الكثير من المسلمين ومن أعمالهم.
فيا أيها الكثير من هؤلاء المسلمين:
يفتَرون على الإسلام وأنتم تصدّقون الفريّة من خلال أعمالكم وإهمالكم.
دينكم دين العلم وأنتم جاهلون
دينكم دين النظافة وشوارعكم وأماكنكم قذرة.
تُظهِرون الإسلام يحارب تعليم المرأة وأن العلم هو فقط العلم الشرعي لأنه برأي البعض "كلّ العلوم عدا القرآن مشغلة" .
دينكم يحضّكم على النصر وأنتم تتخاذلون بالفعل.. لكنكم تحاربون في محطة الإذاعة بالكلام وتُظهرون بطولاتكم في وسائل التواصل.
الإسلام ينادي بالتكافل الاجتماعي من خلال الزكاة على الأقل ولكنكم تَبخلون
الإسلام ينادي بالتيسير "يسِّروا ولا تُعسِّروا" ولكنكم تُعسِّرون
الإسلام هو "لو كنتَ فَظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك" ومع ذلك فأنتم تُنفّرون.
الإسلام ينادي بالتراحم وأنتم تأكلون لحم إخوتكم.
فكيف ستستقبلون عيد المولد النبوي؟.
هل ستستقبلونه في المساجد وبالأناشيد الدينية والخطب الرنّانة؟
هل ستوزِّعون "الملبّس ذي اللون الأزرق" وقطع "جوز الهند" وغيرها؟
إن الرسول بحاجة إلى قلوبكم توزِّعونها على المحتاجين.
بحاجة إلى ارواحكم تقدمونا للعالم.
بحاجة إلى عقولكم تساهمون فيها بتطوّر البشرية.
إنه قال: "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ" "البقرة: ١٤٨" أفلا نفهمون؟.
يا أيها الكثير من المسلمين، لقد وَرَدت "فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ" في خمسة سُوَر في القرآن الكريم.. أفلا تعقلون؟

اللهم اشهد إني بلّغت 

السلم الأهلي وركائزه.. من سلام الغَلَبة إلى سلام الشراكة الوطنية
ليلة الخروج من قنوبين.. كيف حمى بربر آغا البطريرك الماروني يوسف حبيش من مخالب الحرب؟
ذكريات حياتي في عيد ميلادي
محو الرفاق: النفي الأبدي تروتسكي وستالين
"أنت عمري"
تحية اعجاب واحترام وتقدير للأستاذ خطيب بدلة
مجرد نبذة في الرهبنة العربية قبل الإسلام
من “لست شجرة” إلى منطق الثأر.. كيف نعيد إنتاج الكارثة بأيدينا؟
أما أنا فلا أخلع صاحبي
العلويُّونَ بينَ سجنِ “الطَّائفةِ” وأفقِ “المتَّحدِ الثَّقافيّ”: نداءٌ للاغِتَسالِ بِالمَعْرِفَةِ
قراءة نقدية ومقارنة في كتاب «العرب من وجهة نظر يابانية» للمؤلف نوبوأكي نوتوهارا 2 من 2
دمشق تحت الرايات
قراءة نقدية ومقارنة في كتاب «العرب من وجهة نظر يابانية» للمؤلف نوبوأكي نوتوهارا 1 من 2
اهدأ.. عبقريتك في بساطتك
حماة بين إرث العشق والمسؤولية المجتمعية.. د. وجيه البارودي نموذجاً للمواطنة