كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"مبروك ثقة القيادة فيك"

المهندس باسل قس نصر الله- فينكس

مبروك ثقة القيادة فيك.. أيها العام ٢٠٢٥ لاختيارك هذا العام.. فمن الممكن ان يختاروا عام ٢٠٢٦، لكن القيادة الحِكيمة والرشيدة.. أختارتك أنتَ.. وذلك قبل أن تَرحل بكل أغبيائها ومتسلّقيها.

مبروك ثقة القيادة فيك.. هذه هي الجملة التي سمعتها خلال انتخابات مجلس محافظة حلب عندما نجحتُ "بالديمقراطية البعثية الموجّهة"، فكنتُ المستقل الوحيد والمسيحي الوحيد في المكتب التنفيذي.. ولكن هذه "اللاحكيمة واللارشيدة" رفضت أن أكون مسؤولاًُ عن "شؤون التربية" وذلك لخوفهم على عقول الناشئة كوني غير "بعثي" ومستقل.

"مبروك ثقة القيادة فيك" التي كنا نسمعها خلال زياراتي مع أعضاء المكتب التنفيذي.. على جميع الأجهزة الأمنية وفرع الحزب - يكفي أن تقول الحزب ليفهم الجميع أن المقصود هو البعث - لأنهم وجَّهوا ديمقراطياً بانتخابنا.

وكنتُ - كما الجميع - أختال فرحاً لهذه الثقة التي لا أعرف إن كانوا سيضيفونها إلى صحائِفنا في الآخرة. لم يتحمّلوا عدم انصياعي لأوامرهم وغبائي من أنني - حسب ماقاله لي أحدهم - "لا أعرف مصلحتي وين"، لذلك لم أُنتَخَب إلّا لسنتين ولم يجددوا لي سنتين أخريين.

ولكن الطامة الكبرى أنْ لي صداقات كثيرة وفي إحداها جهّزت لقاءات للسفير الأميركي الأسبق في سورية "ريان كروكر" في حلب. وجنّ جنون الأجهزة الأمنية.. فكيف أرتب ذلك دون إعلامهم وهم الذين علّموا الكثيرين أن يأخذوا إذنهم في كل شيء؟ هذه هي سورية خلال ستة عقود بقيادتها الحكيمة والرشيدة ومنجزات حركتها التصحيحية وحروبها الدونكيشوتية وفزلكات مفكريها وأدبائها وحتى راقصي دبكتها.

تقولون لماذا لم أتكلم؟.. تكفي زيارة واحدة إلى فرع فلسطين في دمشق لكي تفهم، وبما أنني عنيد فقد أضطروني أن "أزورهم مرتين" مع التلويح باستخدام أساليب أخرى.

كان الزعيم السوفييتي "خروتشوف" يندد بالبطش والإعتقالات والإعدامات  التي رافقت حقبة الزعيم السابق له "ستالين".. ولدى قراءة الأسئلة، ورد سؤال "أين كنتَ أيها الرفيق خروتشوف آنذاك؟".. فسأل عدّة مرّات، من هو صاحب السؤال.. ولمّا لم يجبه أحد قال قولته المشهورة: "كنتُ مكانك أجلس خائفاً".

نعم كنتُ خائفاً لذلك لا يحق لي أن أردد "إرفع راسك فوق.. أنت سوري حر".

اللهم اشهد اني بلّغت

نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي