كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البلدان لا تموت

علم عبد اللطيف

هناك فرق بين الشخص العادي والشخص الاعتباري. يهمنا هنا الدولة بما هي بلد. كشخص اعتباري وفق تعريف الحقوقيين.
لم يحدث في التاريخ المعاصر أن تلاشت وماتت بلاد، لأن خلايا البلاد هي سكانها، فهؤلاء يتوالدون باستمرار. وتأتي أجيال جديدة تؤمّن استمرارية حياة البلاد، في حين موت خلايا الشخص العادي يؤدي إلى فنائه.
لنلاحظ بعث ونماء جذور شعوب كانت مغيبة، رومنة رومانيا، وبلغرة بلغاريا في العصر الحديث.
سوريا البلد الضعيف والمنهك الآن، سلامته وشفاؤه في تلمّس أبنائه طريق حياة بلدهم.
يقولون: ليس لدى سوريا سوى موارد قليلة وغير مستغَلة.. وليس فيها صناعة أو تجارة ولا اقتصاد ولا سياسة.. قد يكون هذا صحيحاً الآن، وكلنا يعرف الأسباب. تضافر أدوات تفشيل الدولة من قبل سلطات سابقة لا يهمها البلد ومصالحه، مع تدخلات ومصالح قوى خارجية.
الآن.. سوريا تملك رغم هشاشة وضعها الحالي قوة مهمة تمكنها من استرجاع عافيتها، هي أنها حاجة للغرب وللعرب، موقعها الجغرافي تحديداً يمكن أن يكون ممراً لخطوط نقل الطاقة من دول الخليج إلى أوروبا وهي كثيرة وكبيرة، ويتم الحديث عنها الآن. إضافة لمشروع إعادة الإعمار في سوريا.. إعمار كل شيء، ليس فقط الأبنية المهدمة في المدن، بل البنى التحتية، شوارع وطرقات وكهرباء وغيرها، وهذا مشروع عملاق، ومصالح العالم كبيرة فيه، لنتذكر مشروع مارشال في المانيا..
لذلك نصدق من يقول نريد الاستقرار في سوريا، ليكن لمصالحهم، لا بأس. الاستقرار والأمان يعني إطلاق عمل الناس في الداخل والخارح، إطلاق إمكاناتهم، والشعب السوري يعوّل عليه في هذه المسألة.
لا نتوقع أن يتم ذلك في خلال أشهر أو سنوات قليلة، لكن المستقبل سيكون أفضل بالتأكيد بعد انفتاح الاحتمالات التي كانت منعدمة في عهد النظام البائد. وحقيقة هذا أهم ما حدث في سوريا منذ تأسيسها حتى الآن.
حين سيبدأ تعافي البلد، سينسى الناس أحقاد زمن الانغلاق وانعدام المنافذ، وهوياتهم الطائفية والقبيلة، سيتذكرون هويتهم الوطنية في بلد مواطنة ناجح.
هي مصلحتهم الواعدة، ومصلحة أبناء البلد هي مصلحة البلد نفسه، فالبلد هو أبناؤه. 
نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي