كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مكانة المرأة في المجتمع العلوي

هيثم زريقا

هذا الموضوع ليس كما ذهبت إليه اكثر الناس.
قال تعالى جل من قائل: (ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم ٢١
انما المرأة في المجتمع العلوي اصل وهي الأم والأخت والزوجة والبنت واصل الحرث والنسل والشرف الباذخ.
وفي وصية الامام جعفر عليه السلام واذا خطبت خليلة من أهلها فعليك بالفرع الذكي وأصله.
وقال عليه السلام: "إياكم وخضراء الدمن"، فسئل عليه السلام: وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الجميلة في المنبت الفاسد.
فالمرأة الصالحة هي الأساس، والارض الصلبة التي يبني عليها البنيان الأخلاقي لكل أسرة فمهما كانت الارض ثابته، فالبنيان باقٍ ومقاوم، ومن هنا كان الاعتماد على أصالة المرآة وطهارتها وثقافتها واطلاعاتها الدينية التي تثبت الركن الأخلاقي عندها والذي سوف ترضعه لاولادها وتمكنهم اخلاقيا.
ولايمكن لأي منا نحن كرجال على دين الإسلام وكافة المذاهب الإسلامية أن يكمل دين الرجل الا بالزواج لقول الرسول صلوات الله عليه وآله (من تزوج اكمل نصف دينه فليتق الله بالنصف الاخر)، فكيف ليس للمرأة وجود في الكيان العرفاني العلوي وهي أساسه والمهيء له.
ولكن لاننسى التكليف والاعباء الموقوفة على المرأة من ولادة وتربية وتكاليف شرعية وبنية فزيولوجية تجعلها تنقطع عن العبادات والمفترضات وهي منصوصة في الكتاب والسنة منعتها من تكليف النبوة والرسالة والإمامة، ولم تمنعها من صون وحماية النبوة والرسالة، مثال ذلك السيدة مريم التي أنجبت السيد المسيح وكانت له عونا ومظلة تظله وتعينه، والسيدة اسيا زوجة فرعون وأم موسى اللتين كانتا له درعا في وجه فرعون وهو الذي تربى في بيته فكانتا سبب الثراء الاخلاقي لموسى عليه السلام في بيئة مليئة بالظلم والجور وزرعتا فيه القيم حتى كان مهيئا لحمل النبوة والرسالة، والسيدة فاطمة الزهراء التي كانت أما وبنتا للسيد محمد صلوات الله عليه وأصل فرعه الباسق المتمثل بالأئمة المعصومين من بعده.
هن أعظم نساء اهل الارض
نحن لسنا ضد ثقافة المرأة واطلاعاتها وتنمية وعيها من ربى بنتا ربى مجتمعاً، ومن ربى صبيا ربى أسرة، وان لم تكن امرأته صالحة تكون تربيته مشوبة بعيوب.
كل مجتمع يضطهد المرأة هو مجتمع فاشل، وكل مجتمع يحترم المرأة ويعطيها حقها ودورها المنصوص عنه دينا وشرعا هو مجتمع أخلاقي ومتحضر.
وفي الختام الصلاة والسلام على سيد الخلق محمد صلوات الله عليه وآله وصحبه الطيبين الطاهرين.
نارام سرجون لفينكس: أعتبر نفسي الكاتب الأكثر حرية.. و سيأتي يوم أكشف فيه عن اسمي الحقيقي
د. عبد الله حنا: السلطان عبد الحميد في شعر نزار قباني
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. "جبلة: طفولة وذكريات"- 2 من2
لطفي السومي: محطّات في الذاكرة... من ثورة 1936 في فلسطين حتى أيار 1966 في سوريا
د. عبد الله حنا: "نشيد القرى"
الدكتور جورج جبور: محطّات في الذاكرة.. حلف الفضول.. و دعوة للارتقاء بالقضاء!
د. عبد الله حنا: انتخابات شباط 1954 النزيهة.. صعود البعث والشيوعي.. نجاحي في مسابقة دار المعلمين العليا دون واسطة في صيف 1954.. محطّات في الذاكرة- ح4
جمانة طه: محطّات في الذاكرة.. جنيف: مؤتمر ومواقف- 1 من 2
د. عبد الله حنا: الاشتراكات الحزبية.. وفد طلابي جامعي في زيارة الشيخ محمد الاشمر بعد عودته من موسكو.. وفاة ستالين- محطّات في الذاكرة- ح3
الدكتور عبد الله حنا: هكذا أحرقنا الكتب الفرنسية نكاية بفرنسا!.. محطّات في الذاكرة- ح2
د. عبد الله حنا: من ذكريات ابن الخمس سنوات (السلق) و (السيل).. محطّات في الذاكرة.. ح1
حكاية (الحجاج بن يوسف الثقفي) مع (سعيد بن جبير).. و شذرات من أريج الشافعي
مروان حبش: العقد الاجتماعي والدستور والدولة
هكذا رأى مثقفون سوريون مقابلة "سفير الكرامة" د. سليمان مع "الميادين"
د. بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي