كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف باعوا لواء اسكندرون؟

محمد بوداي

عندما نذكر الاجزاء المغتصبة من ترابنا السوري فاول مايخطر على بالنا هو لواء اسكندرون. معظمنا لايدرك ان لواء اسكندرون ليست ارضا مغتصبة بل، ارض باعتها الدولة السورية وتخلت عنها رسميا حسب القوانين الدولية السائدة ، وتم ذلك في مقر عصبة الامم حيث جرى التخلي عن اللواء بشكل رسمي.
جميل مردم بك كان آنذاك – عام 1939-  سفيرا لسورية بعصبة الامم، وقد قبض مبلغ 500 الف ليرة ذهبية ليوافق على قرار سلخ لواء اسكندرون وضمه لتركيا شرعيا مدعوما من الدولة السورية.
وكان قبلها... الرئيس السوري انذاك تاج الدين الحسيني قد طلب من كمال اتاتورك ان يضم لواء اسكندرون لتركيا وذلك حتى يتخلص من عدد كبير من العلويين الذين يسكنونها ويستفرد اهل السنة بحكم البلاد. ومن جهة ثانية، كان هناك خلاف على ترسيم الحدود البحرية بين اليونان المدعومة من فرنسا، وبين وتركيا حول ملكية بعض جزر بحر ايجة، فاقترحت فرنسا على تركيا بان تؤيد مشروع ضم لواء اسكندرون اليها مقابل تخلي تركيا عن بعض الجزر لصالح اليونان. وهكذا، اتفقت مصالح الجميع على سلخ جزء من ارضنا الحبيبة وكان على راس المتامرين المتطرفون المسلمون من اهل السنة.  اسف على استخدام هذه التوصيفات ولكننا يجب ان نفهم التاريخ كما هو وليس كما درسوه لنا في المدارس.
اما الدور الخياني الكبير الذي لعبه جميل مردم بك في نكبة فلسطين فهو بحاجة لمئات الصفحات ولا ابالغ.
كتبنا المدرسية قالت: جميل مردم بك سياسي ووطني ومناضل سوري ولد في دمشق عام 1893، ناضل ضد الاستعمار الفرنسي ومن الذين صنعوا استقلال سورية، ناضل بالدم والمال من أجل سورية.
اما الشاعر الكبير عمر ابو ريشة فقد القى في حفلة كان يحضرها جميل مردم بك قصيدة جاء فيها:
امتي هل لك بين الاممِ
منبر للسيف او للقلمِ
لايلام الذئب من عدوانه
ان يك الراعي عدو الغنمِ
كيف ترجو امة عزتها
وبها مثلك يا جميل المردمِ
ان ارحام البغايا لم تلد
مجرما مثل هذا المجرمِ
وبعد ذلك تم نفي الشاعر عمر ابو ريشة وكان محظوظا، لان الشعراء في وطني صاروا بعد ذلك يسجنون او يقتلون. ومازلنا حتى الان نخشى من رفع اصواتنا للسؤال عن مصير الشاعر السوري العملاق، الشاعر الشهيد المفقود حسن الخير.

كيف تستغل إسرائيل الأزمات الداخلية لنشر الفوضى والعنف في فلسطين؟
أين الفلسطينيون مما يجري في (إسرائيل)؟
سورية والمتغيرات الدولية والإقليمية ساحة سياسية ملتهبة
فرحة عارمة بقدوم المقداد للقاهرة!
ما الذي يهم الناخب التركي: الاقتصاد أم السياسة؟
في ذكرى انتفاضة يوم الأرض.. هل سينتفض الشعب مجددا؟ ومتى؟ وعلى مَن؟
لماذا ارتفع خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي؟
الثالوث الجهنمي لحكومة السوداني.. الافقار وقمع الحريات وأسلمة المجتمع
إجبار العدو الأمريكي على الانسحاب من سورية!
الصهيوني نتنياهو يحفر قبره بيده
إضرابات النقابات في معادلة الصراع مع الاحتلال
غزة مسرحا لمواجهة جديدة.. في صالح من؟
كيف ستتعامل قطر مع الاجماع العربي بالانفتاح على سوريا؟
سورية تشارك روسيا في رسم الخرائط الجديدة للمنطقة!
الأزمة المصرفية في أمريكا.. أعراض الحرب الأوكرانية