كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من جبور إلى غوتيريش وقضاة لاهاي

يَمُوتُ عُنفَاً فلسطينيٌ كل يوم، كيف يستطيع كل صاحب ضمير من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وأجهزتها أن ينام مرتاح الضمير، وعصبة الامم وبعدها منظمة الأمم المتحدة هما من صنع "الاستعمار الاستيطاني الصهيوني" ولم يصنعه سيسيل رودس المجمع على تجريمه؟

معضلة قضاة محكمة العدل الدولية حين يستوعبون أن مائة عام من تعامل التنظيم الدولي مع شعب فلسطين أدت إلى تعذيب حقيقي لذلك الشعب.
أ. د. جورج جبور- فينكس
لا تتحرك محكمة العدل الدولية إلّا إذا كانت الدولتان الشاكية والمشكو منها قد انضمتا إلى بروتوكول معين.
ليس ببساطة تتحرك تلك المحكمة المقدرة.
كذلك لا تتحرك إلّا بآليات معقدة بقية المحاكم التي أنشأتها الأمم المتحدة.
لا بأس.
محكمة لاهاي هي الأكثر وقاراً. هي التي تحظى بأكبر قدر من الاحترام ليس فقط بين المحاكم التي أنشأتها الأمم المتحدة بل أيضاً بين جميع أجهزة الأمم المتحدة.
إنها رمز الأخلاق.
هي التي تخاطب قضاتها هذه الأسطر
قبل 100 عام بدأ تعامل المجتمع الدولي مع شعب فلسطين مسلحاً بصك الانتداب وضع صيغته المنتصرون في الحرب العالمية الأولى.
والنتيجة:
نصف شعب فلسطين طرد من أرضه.
أما نصفه الثاني المستمر في أرضه فقد أخضع لعنصرية مشهرة تمارسها عليه مجموعة استوردت في ظل صك الانتداب وما تبعه من وثائق.
ومن الطريف في الأمر أن صك الانتداب حاول ان يكون متوازنا:
وطن قومي لليهود وعدم المس بالحقوق الدينية والمدنية لمن يسكن فلسطين.
طبق البند الأول باسم وجوب تنفيذ القانون الدولي العام وصك الانتداب جزء
منها.
ولم يطبق البند الثاني بحجة عدم القدرة على تنفيذ'القانون الدولي العام.
هل يصلح لأن يستمر قاضياً في محكمة العدل الدولية من تصل إلى علمه الشخصي الحقائق أعلاه فلا يتحرك؟
هل يصح أن تغمض عينيها عن مأساة شعب فلسطين محكمة العدل الدولية حين تحيط أو تحاط علما عن طريق هذه الأسطر وغيرها بأن تغييراً سكانياً قسرياً جرى ويجري في فلسطين؟
مائة سنة فاصل زمني مناسب للتحرك.
من يحرك لكي يتحرك ضمير كل قاض ولكي تتحرك ضمائر القضاة معا؟
المحاكم العليا العربية؟ نقابات المحامين العرب؟
نعم. لم لا؟
لكن قضاة محكمة العدل الدولية أولى بأن يتحركوا من تلقاء ذاتهم.
تكفيهم الإشارة.
هذه الأسطر إشارة.
ثمة معضلة تجابه قضاة محكمة العدل الدولية في مئوية تعامل التنظيم الدولي مع شعب فلسطين.
تجابه صاحب الضمير منهم.
أكتفي بهذا القدر، و أعلم أنه غير كاف إلّا إذا ترك صدى.
والأقرب أحرى بأن يردد الصدى ويضاعف ارتفاعه و اتساعه.
أ. د. جورج جبور
رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة منذ 2004.
خبير مستقل لدى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة: 2002-- 2009 
يحيى زيدو: البغل الطائفي
فيصل جلول: عن السِجال الأحمق حول بيع وشراء الجولان السورّي المحتل
هيثم يحيى محمد: خطوات منتظرة وسريعاً!
علي سليمان يونس: عن لواء اسكندرون في ذكرى سلبه
كيف باعوا لواء اسكندرون؟
شادي عبده مرعي: العلويون في لبنان واللقاء الممنوع...
د. محمد فريد عيسى: كيف باع تاج الدين الحسيني -جد معاذ الخطيب- لواء اسكندرون؟!
العلويون في لبنان والحريري: تعاطفوا مع منصبه أم شخصه؟
الدُّكْتُورُ يُوسف أَبو حَلَقَة: خَذلهُ لبنان وَظَلَمَهُ، وَلَمْ يُنْصِفْهُ العلويون..
تعلموا أيها الرسميون الأردنيون ألف باء العزة والكرامة والشرف من سورية الأسد بشكل عام ومن دبلوماسييها بشكل خاص
العلويون في استراليا والإستثمار الصحيح من سيدني إلى ملبورن فتزمانيا مسيرة نضالٍ ونجاح
العلويون في تركيا: جهود وتطلعات
نور الدين محمد: العلويون في مواجهة التجني
د. بهجت سليمان: "إيران غيت"... وما أدراك ما "إيران غيت"!.. وجوهر الصراع
كتب الدكتور بهجت سليمان: بين التبعية والذيلية... والكرامة والاستقلال