كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل يلتقي رئيسا سورية ومصر في ذكرى حرب تشرين؟

يستطيع 6 تشرين الأول أكتوبر جمع الرئيسين السوري والمصري

أ. د. جورج جبور- فينكس
للذكريات أثرها، وقد يختلط فيها المريح بالمتعب.
كذلك حرب تشرين، كانت مريحة في أوائلها متعبة في أيام لاحقة.
بل إن انقطاع العلاقات الدبلوماسية، بين دمشق والقاهرة، بين 1973 والآن، سجل أقصى مدة انقطاع بين أي دولتين عربيتين.
ويمكن القول بالمقابل أن فترات التوافق كانت مريحة جدا لهما. من ينسى التنسيق الذي رافق التخطيط لحرب تشرين؟ ثم العلاقة الحميمة المستقرة بلقاءات نصف سنوية بين الرئيسين السوري والمصري طيلة التسعينات؟
أمامنا مؤتمر قمة طال انتظاره في تشرين الثاني. وقبله بثلاثة أسابيع ونيف ذكرى 6 تشرين. و بيننا و بين الذكر ى ثلاثة أسابيع.
هي أسابيع معدودة يمكن خلالها عقد قمة سورية مصرية في 6 تشرين الأول يتبعها شبه إجماع عربي على قمة كاملة الأوصاف.
كيف السبيل إلى إقناع كل من الرئيسين؟ هل يتطلب الأمر اتفاقاً بين موسكو و واشنطن؟ بين طهران و واشنطن؟
أليست سورية دولة مستقلة وكذلك مصر؟
هل ثمة سوري لا يرغب في لقاء الرئيسين مهما تباينت مواقف الرئيسين السياسية؟ هل ثمة مصري لا يرغب؟
لا أظن.
أليست أول قاعدة للديموقراطية هي تحقيق رغبات المواطنين؟
تبسيط؟ نعم، و لكنه واقعي.
و ممكن.
المكالمة الهاتفية بين الرئيسين موعدها الأول ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا أو ذكرى احتلال بيروت أو ذكرى يوم الانفصال .
هي تواريخ تذكرنا بضرورة أن نكون معاً. بالأضرار التي لحقت بنا يوم لم نكن معاً.
أيام أيلولية منتقاة يتبعها يوم الحدث الكبير في 6 تشرين الأول.
كل منا قادر على عمل ما هو مفيد في هذا الاتجاه.
الساعة 1 و 57 دقيقة بعد.ظهر 15 أيلول 2 
إعلان وفاة الأمم المتحدة!
البلطجية الأمريكية ومنطق "الحق للقوة لا القوة للحق".. اعتقال مادورو وزوجته وتأثيره على النظام العالمي
صومالي لاند مشروع جديد للعدو الصهيوني!
ما بعد الصراخ.. رحلة الوعي والإرادة في بناء الأوطان
حين يتحول التعليم من أداة للعدالة إلى آلية لإعادة إنتاج اللا مساواة!
سورية بين “التعليق المشروط” و”العبور تحت الفصل السابع”
إسرائيل واستراتيجية صناعة الأعداء
الدولة التونسية في مواجهة تغوّل رأس المال: حين تُختبر الديمقراطية اجتماعيًا
خالد مشعل داهية الإخوان المسلمين والمكلف بالمهام القذرة في فلسطين
فلسطين بين قرارات الأمم المتحدة وأسطورة أرض الميعاد!
حركة فتح وأزماتها الداخلية
انهيار الأسطورة: المشروع الصهيوني بين تفكك الداخل واستعصاء الواقع العربي
"البراغماتية الحذرة" سورية الجديدة وفق المنظور الأمريكي
فنزويلا.. الأمة التي ترفض الركوع!
ليس اجتهاداً بل خطيئة تستحق المحاسبة