كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أين القيادة الفلسطينية من انفراج العلاقات بين دول المنطقة؟

د. ابراهيم أبراش- فينكس:

تحركات سياسية مكثفة بين جميع دول المنطقة للتقارب والمصالحة سيكون لها انعكاسات جيواستراتيجية وسياسية على دول المنطقة وخصوصا العربية، مصالحات وتقارب بين: إيران ودول الخليج، تركيا ومصر، سوريا وتركيا، وسوريا والدول العربية المقاطعة لها الخ. والملفت للانتباه غياب القضية الفلسطينية عن هذه الحوارات والمصالحات وغياب القيادة الرسمية الفلسطينية عنها بالإضافة الى غياب أي حراك فلسطيني داخلي للمصالحة وترتيب البيت الداخلي لمواجهة المخاطر الوجودية المهددة للقضية الوطنية.
فأين القيادة الرسمية الشرعية مما يجري وماذا تنتظر وخصوصا أن كل الأطراف العربية والإقليمية كانت تتدخل في الشأن الفلسطيني وتوظف القضية الفلسطينية لخدمة أجندتها ومشاريعها الخاصة ولها دور في صناعة الانقسام وديمومته، كما أن هناك تحركات وتعزيز للعلاقات بين (محور المقاومة) سوريا وإيران وحزب الله وحركتي حماس والجهاد الإسلامي؟
إن استمر غياب القيادة الرسمية لعجز فيها أو لحكمة لا ندركها، أو اكتفائها بالوقوف موقف المتفرج في انتظار ما ستتمخض عنه الأمور في المنطقة ، فسيتم تحاوزها و التعامل مع أطراف فلسطينية أخرى. 
هل استقر الأمر لواشنطن لقيادة العالم؟
إعلان وفاة الأمم المتحدة!
البلطجية الأمريكية ومنطق "الحق للقوة لا القوة للحق".. اعتقال مادورو وزوجته وتأثيره على النظام العالمي
صومالي لاند مشروع جديد للعدو الصهيوني!
ما بعد الصراخ.. رحلة الوعي والإرادة في بناء الأوطان
حين يتحول التعليم من أداة للعدالة إلى آلية لإعادة إنتاج اللا مساواة!
سورية بين “التعليق المشروط” و”العبور تحت الفصل السابع”
إسرائيل واستراتيجية صناعة الأعداء
الدولة التونسية في مواجهة تغوّل رأس المال: حين تُختبر الديمقراطية اجتماعيًا
خالد مشعل داهية الإخوان المسلمين والمكلف بالمهام القذرة في فلسطين
فلسطين بين قرارات الأمم المتحدة وأسطورة أرض الميعاد!
حركة فتح وأزماتها الداخلية
انهيار الأسطورة: المشروع الصهيوني بين تفكك الداخل واستعصاء الواقع العربي
"البراغماتية الحذرة" سورية الجديدة وفق المنظور الأمريكي
فنزويلا.. الأمة التي ترفض الركوع!