كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أين القيادة الفلسطينية من انفراج العلاقات بين دول المنطقة؟

د. ابراهيم أبراش- فينكس:

تحركات سياسية مكثفة بين جميع دول المنطقة للتقارب والمصالحة سيكون لها انعكاسات جيواستراتيجية وسياسية على دول المنطقة وخصوصا العربية، مصالحات وتقارب بين: إيران ودول الخليج، تركيا ومصر، سوريا وتركيا، وسوريا والدول العربية المقاطعة لها الخ. والملفت للانتباه غياب القضية الفلسطينية عن هذه الحوارات والمصالحات وغياب القيادة الرسمية الفلسطينية عنها بالإضافة الى غياب أي حراك فلسطيني داخلي للمصالحة وترتيب البيت الداخلي لمواجهة المخاطر الوجودية المهددة للقضية الوطنية.
فأين القيادة الرسمية الشرعية مما يجري وماذا تنتظر وخصوصا أن كل الأطراف العربية والإقليمية كانت تتدخل في الشأن الفلسطيني وتوظف القضية الفلسطينية لخدمة أجندتها ومشاريعها الخاصة ولها دور في صناعة الانقسام وديمومته، كما أن هناك تحركات وتعزيز للعلاقات بين (محور المقاومة) سوريا وإيران وحزب الله وحركتي حماس والجهاد الإسلامي؟
إن استمر غياب القيادة الرسمية لعجز فيها أو لحكمة لا ندركها، أو اكتفائها بالوقوف موقف المتفرج في انتظار ما ستتمخض عنه الأمور في المنطقة ، فسيتم تحاوزها و التعامل مع أطراف فلسطينية أخرى. 
صفقة ترامب الجديدة: الضفة لإسرائيل وقطاع غزة لترامب!
مرحلة جديدة في الاستراتيجية الإسرائيلية في الجنوب السوري
اعتراف حماس بالتزامات المنظمة أشرف من التزامها بمبادرة ترامب
حركة فتح ما بين السلطة والدولة والمقاومة المسلحة
الهندسة الانتخابية في مصر!
حول عودة السلطة لقطاع غزة
قمة شرم الشيخ وغياب ابن سلمان وابن زايد
عودة استراتيجية بحجم التاريخ والجغرافيا
مستقبل حركة حماس في قطاع غزة وفي المشهد السياسي عموما
قراءة في المرحلة الأولى من اتفاق (خطة ترامب) لإنهاء الحرب في غزة
في أزمة التمثيل وبنية الشرعية السياسية في سورية
مكانك في القلوب ياجمال!
الذكرى الثانية لطوفان الأقصى.. سقوط الأسطورة الصهيونية وصعود الوعي المقاوم
كيف يعيش الناس في قطاع غزة بعد عامين من الحرب؟
"تفكيك ثقافة ثقة القيادة" ضرورة لإعادة بناء المشهد السياسي السوري