كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إسرائيل لا تتحمل خسارة معركة

عدنان بدر حلو- فينكس

خلال الحروب والمعارك السابقة منذ عام ١٩٤٨ كانت الأنظمة العربية المهزومة والناطقون باسمها يحاولون أن يخففوا علينا وقع الهزيمة، فيروجوا لمقولة أن العرب يستطيعون تحمل الهزائم في حين أن إسرائيل لا تستطيع تحمل خسارة معركة واحدة فمصيرها كله سيكون معلقا على تلك المعركة.
في الحقيقة هذه المقولة (بغض النظر عن الهدف التبريري) هي مقولة صحيحة.. ونحن اليوم أمام وقائعها التي لا تدحض. فانكسار إسرائيل، التي كانت تهزم دولا وجيوشا في المنطقة، أمام مجاهدي قطاع غزة طرح مصيرها كله على بساط البحث... وهذا ما روع الدول الغربية (أصحاب المشروع الذي اشتغلوا عليه منذ اكثر من مائة سنه). فرأينا زعماءها يهرعون بشكل محموم إلى تل أبيب يحملون معهم تأييدا لا سابق له يضرب عرض الحائط بكل ما تعاهدت عليه الأمم المتحدة من قيم وقوانين وشرائع.. حيث يصرحون بكل وقاحة أن التدمير العام والممنهج للبيوت والمشافي والكنائس والمساجد هو دفاع عن النفس يجب الاستمرار فيه.. حتى أن مندوبيها في قمة القاهرة اختلفوا مع الجميع بسبب موقفهم الذي يرفض إيراد طلب وقف إطلاق النار في البيان النهائي لتلك القمة..
هذا بالإضافة لسرعة الغرب في إرسال أساطيله وجيوشه إلى المنطقة للتهويل على شعوبها وقواها ودعم تل أبيب على أمل الخروج من الهزيمة ولملمة أثارها وإعادة إحياء صورة الدولة القوية المهابة والمسيطرة في المنطقة..
لكن هيهات... فما انكسر قد انكسر.. وإسرائيل بعد الهزيمة أمام مقاتلي حماس لا يمكن أن تعود كما كانت قبل تلك الهزيمة. 
انقلاب في الغابون.. خسارة جديدة لفرنسا الاستعمارية.. وصراع التحول العالمي مستمر
البريكس.. هل ينهي الأحادية القطبية؟!
الحصار الاقتصادي وسيلة أمريكا المتوحشة لضعضعة المجتمع السوري وتفكيك الدولة
حرب أوكرانيا.. لا غالب ولا مغلوب
مقاومة وطنية وليس أجندة خارجية
امريكا الراعي الرسمي للارهاب في العالم
التجويع كسلاحٍ أمريكيٍّ عبْرَ العالَم
أي مشروع حمله اللواء صلاح جديد واستشهد من أجله؟
لماذا يختلف التطبيع السعودي الإسرائيلي عن تطبيع بقية الدول العربية؟
الفقراء يستخدمون فقط في الصراع على السلطة!
التباس العلاقة بين السلطة والدولة والوطن
البابا شنودة في قلوب المصريين
الهجمة على النساء عنوان مستجدات الوضع السياسي في العراق
ملاحظات على تصريحات خالد مشعل حول الانقسام الفلسطيني
سورية الاستثناء بين البلدان العربية المتمسكة بنهج مقاطعة "إ.سرائيل" ورفض التطبيع معها