كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

العرب وأضعف الإيمان

د. ابراهيم أبراش- فينكس- فلسطين المحتلة

مع حرب الإبادة والتطهير العرقي ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية التي بدأت في غزة وانتقلت إلى الضفة،ومع ايماننا بفشل العدو في أهدافه بالرغم مما يحققه من إنجازات ميدانية،إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه: أين العرب وخصوصاً المطبعون وتركيا مما يجري؟
لا نطالبهم بالحرب لأننا نعرف الاختلال في موازين القوى وهشاشة الوضع الداخلي وما يمارس عليهم من ضغوط أمريكية... ولكن لنا أن نتخيل أن جامعة الدول العربية تدعو لعقد قمة طارئة وفيها يتم إتخاذ قرار جماعي بقطع العلاقة مع اسرائيل أو على أقل تقدير سحب السفراء منها وتجميد كل الاتفاقات معها حتى توقف عدوانها.
صمتهم طوال عام من الحرب يجعلهم ويضعهم في شبهة التواطؤ والموافقة على ما يجري.
إتخاذ هذه الخطوة لايعتبر دعماً لحركة حماس والمقاومة المسلحة أو مباركة لطوفان الأقصى، بل يعتبر إنقاذاً للقضية من مخطط التصفية.
وهذا يندرج ضمن أضعف الإيمان إن ما زال عندهم إيمان بعدالة القضية الفلسطينية.
 
المقاومة مستمرة ولعنة السنوار تلاحق الكيان!
هل ستلجأ اسرائيل للسلاح النووي؟
منظومة "البريكس بلس" خيار الإنسانية الاستراتيجي في مواجهة التوحّش الصهيو-غَرْبي
كان العدو يسعى للحرب وكان هناك من يسهل مأموريته
دور إمبراطورية الإعلام التي يملكها مردوك في الحرب النفسية على غزة والإبادة الجماعية للفلسطينيين
الجنرال إعلام الصهيوني لازال يخدعنا!
هل حققت إيران توازن الردع أو الرعب مع اسرائيل؟
عملية الوعد الصادق 2: إيران تنتقل من التحذير إلى التدمير
المقاومة متعلقة بروح سيدها!
بعد عام على (طوفان الأقصى) فلسطين والمنطقة إلى أين؟
قراءة موجزة في أداء حسن نصر الله خلال العام الماضي
طهران وواشنطن وفزاعة الحرب الإقليمية
المقاومة لا تُهزم
التدخلات الأمريكية في الشؤون الداخلية للدول المستقلة، شرٌّ مُطْلَق
استراتيجية واشنطن إدارة الحروب والصراعات وليس حلها