كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لجنة وطنية للتفكير الاستراتيجي

د. ابراهيم ابراش

نتفهم انشغال الجميع قيادة وشعباً بحرب الإبادة والتطهير العرقي ومحاولات العدو تصفية القضية الوطنية، كما نقدر كل الجهود الرسمية والحزبية ومن كل قطاعات الشعب لتسليط الضوء على ما يجري في قطاع غزة من موت وجوع وخطر التهجير، وفي الضفة من استيطان واعتداء على المواطنين وخطر الضم الخ.

ولكن ولأنني مع ما قاله الزعيم المرحوم أبو عمار إن الشعب الفلسطيني كطائر الفنيق ينهض دائماً من تحت الرماد ولأنني مؤمن بأن العدو سيفشل في هذه الحرب ضد شعب فلسطين وسيواصل الشعب حضوره ومواجهته للاحتلال، فإن الأمر يحتاج لمواكبة بين الانشغال بالهم اليومي ومجريات الحرب من جهة والتفكير الاستراتيجي بعيد المدى يتجاوز العواطف والانفعالات ويتعامل مع الحرب كحالة صراع مفتوح من جهة أخرى.

لذلك نفترض أن تكون هناك لجنة حكماء أو مجموعة عمل وطني تعمل بصمت بعيداً عن الأضواء وتفكر بطريقة استراتيجية خارج الصندوق حول موضوعات وقضايا تخص الكل الفلسطيني بعيداً عن المناكفات والخلافات السياسية، وأهم هذا القضايا:

  • كيف يمكن تحقيق الوحدة الوطنية على أسس جديدة بعيدا عن طريقة حوارات المصالحة العبثية السابقة.
  • سبل مواجهة سياسات الاحتلال في الضفة وغزة، ووضع استراتيجية تؤسس على مفاهيم وتعريفات جديدة لمقاومة الاحتلال نستفيد من أخطاء المرحلة الماضية.
  • كيف يمكن الحفاظ على وحدة الشعب السياسية والهوياتية والثقافية.
  • كيف يمكن تصويب العلاقات الفلسطينية مع الدول العربية ودول الجوار.
  • كيف يمكن الحفاظ على التحولات العالمية الايجابية الشعبية والدولية ومأسستها وديمومتها.
  • إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كعنوان للكل الفلسطيني وتفعيلها وانضواء الجميع فيها وخصوصاً أن المرسوم الرئاسي 19/7/2025 بإجراء انتخابات للمجلس الوطني خلال هذا العام تم نسفه وإبطاله من خلال البيان الأول للجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني في السابع من أغسطس من خلال الاشتراطات والاستدراكات التي وضعتها لإجراء الانتخابات والمشاركة فيها مما جعل إجراء الانتخابات في علم الغيب.
  • الحفاظ على السلطة الفلسطينية ودعمها في مواجهة محاولات العدو إلغاء دورها الوظيفي الوطني.
  • التفكير بوضع آليات عمل لتطوير المنظومة الإعلامية في مواجهة حملات التضليل والكذب من الإعلام الصهيوني وحتى قنوات فضائية ناطقة بالعربية.
  • تفعيل مؤسسات المجتمع المدني وإعادة توطينه، والعمل على تفعيل كل الاتحادات والنقابات على كافة المستويات على قاعدة الانتماء الوطني وليس الحزبي، وخصوصا أن هذه المؤسسات والنقابات سيكون لها الدور الرئيس في مواجهة الاحتلال في المرحلة القادمة.
  • كيف يمكن توحيد جهود فلسطينيي الشتات وهم نصف الشعب الفلسطيني في إطار استراتيجية وطنية وتجنيبهم تداعيات الانقسامات الحزبية والأيديولوجية، وخصوصاً أنه كان لهم دور في التحركات الشعبية في أوروبا والأميركتين.

نأمل أن يكون مثل هذا التفكير حاضراً وهناك من يشتعل عليه بصمت، ولا يتنطع أحد ليقول ليس هذا وقت ما تقول وعلينا التفرغ للمعركة!

 

انقلاب في الغابون.. خسارة جديدة لفرنسا الاستعمارية.. وصراع التحول العالمي مستمر
البريكس.. هل ينهي الأحادية القطبية؟!
الحصار الاقتصادي وسيلة أمريكا المتوحشة لضعضعة المجتمع السوري وتفكيك الدولة
حرب أوكرانيا.. لا غالب ولا مغلوب
مقاومة وطنية وليس أجندة خارجية
امريكا الراعي الرسمي للارهاب في العالم
التجويع كسلاحٍ أمريكيٍّ عبْرَ العالَم
أي مشروع حمله اللواء صلاح جديد واستشهد من أجله؟
لماذا يختلف التطبيع السعودي الإسرائيلي عن تطبيع بقية الدول العربية؟
الفقراء يستخدمون فقط في الصراع على السلطة!
التباس العلاقة بين السلطة والدولة والوطن
البابا شنودة في قلوب المصريين
الهجمة على النساء عنوان مستجدات الوضع السياسي في العراق
ملاحظات على تصريحات خالد مشعل حول الانقسام الفلسطيني
سورية الاستثناء بين البلدان العربية المتمسكة بنهج مقاطعة "إ.سرائيل" ورفض التطبيع معها