كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سلاح حركة حماس وليس سلاح المقاومة

د. ابراهيم ابراش

إذا صدقنا مزاعم نتنياهو أنه يريد نزع سلاح حركة حماس وهو الذي تعهد الحركة بالرعاية وصمت على وجودها في حكم غزة ١٧ سنة بل وكان يسمح بدخول المال القطري لها، فإن ما يجري الحديث عنه بكلمات ملتبسة هو نزع سلاح حركة حماس وليس نزع سلاح المقاومة ولا القضاء على حركة حماس.

المشكلة أن حركة حماس ومن خلال خطابها الإعلامي المُضلِل أقنعت كثيرين أن حركة حماس هي المقاومة وأن مقاومة العدو لا تكون إلا بالصواريخ والأنفاق والسلاح وأن غزة هي فلسطين وأن حركة حماس حركة إسلامية تدافع عن العقيدة وشرف الأمة! 

تضليل حركة حماس يتجاهل التاريخ النضالي لشعب فلسطين طوال مائة عام ويتجاهل المقاومة البطولية خلال كل انتفاضات الشعب من يوم الأرض داخل الخط الأخضر في مارس 1976 ألى انتفاضة الحجارة 1987 إلى عمليات الطعن والدهس والعمليات الفدائية المنفردة في عموم فلسطين والاشتباك مع قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال الخ،وبهذا تُخرج حركة حماس غالبية الشعب الفلسطيني في الضفة وداخل الخط الأخضر والشتات من معادلة المقاومة ما داموا لا يمارسون المقاومة من خلال الصوارخ والأنفاق والقتال المسلح.

المقاومة المسلحة شكل من أشكال المقاومة، وهناك المقاومة الثقافية والسياسية والدبلوماسية ،ومقاومة المشروع الصهيوني التي تمارسها الشعوب المناصرة لعدالة القضية الفلسطينية من خلال المقاطعة الأكاديمية والرياضية ومقاطعة البضائع الإسرائيلية وما تشهده مدن العالم من مظاهرات ضد الكيان الصهيوني، دون أن ننسى أرقى أشكال المقاومة الآن وهي تعزيز صمود شعب فلسطين على أرضه، وأي فعل مسلح يساعد العدو على تنفيذ مخطط التهجير يفقد صفته كسلاح مقاومة.

ضلالهم في المحافل الدولية.. ورهاننا في ميسلون!
هشاشة الكيان الصهيوني بالرغم من قوته الظاهرة
بمناسبة عيد المولد النبوي.. كتب المحامي أدوار حشوة
هل أحب حسنين هيكل لأنور السادات أن يخلف جمال عبد الناصر في حكم مصر؟
عدنان بدر حلو: ما يجري في المنطقة الآن توقعناه وكتبنا عنه قبل 43عاما
نبيل فياض: العلويون... والصمغ السوري
عدنان بدر حلو: عودة إلى موضوع كوهين
العالم قبل وبعد كورونا.. والسيناريوهات المتوقعة!
العلويون بين النيابة والمجلس والحراك الشعبي
خميس يحتكر جلسة مجلس الشعب الخاصة بمجاعة السوريين و الصباغ يؤازره
كيف تعرّف طلال سلمان على “نقار الخشب” حافظ الأسد؟ (2 / 2)
د. بهجت سليمان: بين التبعية والذيلية.. والكرامة والاستقلال
بين (التبعية والذيلية).. و (الكرامة والاستقلال).. وعندما يُفْلِسُ السمسار يلجأ إلى دفاتره القديمة
عدنان بدر حلو: الهشاشة السعودية أيضا وأيضا!
يحيى زيدو: البغل الطائفي