كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما بعد الحرب سيعود الفلسطينيون لمواجهة الاحتلال وحدهم

د. ابراهيم ابراش

مع إدراكنا لخطورة ما يجري في المنطقة، وخصوصاً المواجهة القائمة بين إيران والحلف الأمريكي الإسرائيلي، وانشغال العالم والفضائيات العربية والمفكرون والباحثون العرب والفلسطينيون بهذه الحرب وتداعياتها الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أنه يجب ألا نغفل عما يجري في الضفة وقطاع غزة ومع فلسطينيي الـ 48، وألا نترك المجال للعدو لإلهاء الجميع بالحروب الإقليمية وننزلق نحو ما يريده الاحتلال ونحقق أهدافه من حيث لا ندري بتغييب أصل الصراع.

إن الأمر يتطلب من الباحثين والمفكرين والصحفيين الفلسطينيين تحديدا ومراكز الأبحاث الفلسطينية التركيز على القضية الفلسطينية والوضع الداخلي، عبر وضع رؤية وطنية مشتركة لمواجهة مخططات العدو، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني بكامله. كما يستوجب الأمر مناقشة سياسات القيادة وما يكتنفها من ارتباك وغياب للوضوح بشأن الانتخابات العامة، وعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، وإصلاح السلطة الفلسطينية وأزمتها المالية وألا يتم ترك هذه القضايا لتتصرف بها النخب الحاكمة وحدها.

فبعد أن تصمت المدافع وتتوقف الحرب القائمة، بنصر طرف على الآخر أو التوصل لتسويات، سيعود الفلسطينيون لمواجهة واقع الاحتلال وحدهم حيث سيكون الوضع والتحديات أكثر صعوبة بعد انهيار وحدة الساحات ومحور المقاومة وتكريس عجز كل المنظومة العربية والإسلامية من أنظمة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحتى الأمم المتحدة. 

ضلالهم في المحافل الدولية.. ورهاننا في ميسلون!
هشاشة الكيان الصهيوني بالرغم من قوته الظاهرة
بمناسبة عيد المولد النبوي.. كتب المحامي أدوار حشوة
هل أحب حسنين هيكل لأنور السادات أن يخلف جمال عبد الناصر في حكم مصر؟
عدنان بدر حلو: ما يجري في المنطقة الآن توقعناه وكتبنا عنه قبل 43عاما
نبيل فياض: العلويون... والصمغ السوري
عدنان بدر حلو: عودة إلى موضوع كوهين
العالم قبل وبعد كورونا.. والسيناريوهات المتوقعة!
العلويون بين النيابة والمجلس والحراك الشعبي
خميس يحتكر جلسة مجلس الشعب الخاصة بمجاعة السوريين و الصباغ يؤازره
كيف تعرّف طلال سلمان على “نقار الخشب” حافظ الأسد؟ (2 / 2)
د. بهجت سليمان: بين التبعية والذيلية.. والكرامة والاستقلال
بين (التبعية والذيلية).. و (الكرامة والاستقلال).. وعندما يُفْلِسُ السمسار يلجأ إلى دفاتره القديمة
عدنان بدر حلو: الهشاشة السعودية أيضا وأيضا!
يحيى زيدو: البغل الطائفي