كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حرب اعلامية بين المملكة السعودية والامارات العربية في توقيت غريب..!

سعد فنصة

 تشير التقارير والتحليلات الأخيرة إلى تصاعد الخلافات "المسربة" والعلنية بين السعودية والإمارات، والتي تمس جذور نشأة الدولة الإماراتية وأدوارها الإقليمية الحالية. يمكن تلخيص أبرز ما يتم تداوله في هذا السياق:
1. جذور النشأة والشرعية التاريخية
التأخر في الاعتراف: تُثار نقاشات حول الأسباب التاريخية التي أدت إلى تأخر السعودية في الاعتراف بدولة الإمارات عند نشأتها، وهو ما يربطه باحثون بخلافات حدودية قديمة، مثل "اتفاقية جدة 1974" التي لا تزال محل جدل، حيث لم تصدق عليها الإمارات بشكل نهائي.
النزاعات الحدودية: عادت للسطح ملفات متعلقة بحقول النفط والمناطق الحدودية (مثل منفذ البطحاء وحقل الشيبة)، كجزء من صراع النفوذ القديم المتجدد بين البلدين.
2. الدور الإقليمي والصدام في ملفات المنطقة
الملف اليمني: تتهم تسريبات وتقارير إعلامية الإمارات بدعم قوى انفصالية (المجلس الانتقالي) تهدد الاستقرار الذي تسعى إليه الرياض. وقد صعدت السعودية من لهجتها تجاه التحركات الإماراتية في حضرموت والجنوب اليمني، معتبرة إياها تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
السودان والليبيا: برزت اتهامات (أكدتها تقارير دولية ونقلتها أوساط قريبة من الرياض) حول الدور الإماراتي في دعم قوات الدعم السريع بالسودان، وهو ملف تراه السعودية عائقاً أمام جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب هناك.
التنافس الاقتصادي: تسربت أنباء عن استياء سعودي من محاولات الإمارات احتكار مركز الجذب الاستثماري في المنطقة، مما دفع الرياض لفرض شروط على الشركات العالمية لنقل مقارها الإقليمية إلى الرياض.
3. التحالفات الدولية والقيادة
العلاقة مع إسرائيل: تشير تحليلات إلى أن السعودية، رغم عدم معارضتها المبدئية للتطبيع، إلا أنها غير راضية عن استخدام الإمارات لـ "اتفاقيات إبراهيم" لتعزيز قيادتها للعالم العربي وتجاوز الدور الريادي التاريخي للمملكة.
المواجهة الإعلامية: وصفت بعض المصادر ما يحدث حالياً بـ "مرحلة المواجهة الصريحة"، حيث تُشن حملات إعلامية متبادلة تستهدف أدوار كل دولة في ملفات المنطقة الحساسة.
وعلى الرغم من هذه التوترات، يستمر التواصل الرسمي بين القيادتين، حيث جرت اتصالات هاتفية مؤخراً بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد لمناقشة التطورات الإقليمية، مما يشير إلى محاولات "إدارة الخلاف" دون الصدام المباشر.
المتحضرون والمتوحشون في حرب الإبادة على غزة؟
المقاومة مستمرة ولعنة السنوار تلاحق الكيان!
هل ستلجأ اسرائيل للسلاح النووي؟
منظومة "البريكس بلس" خيار الإنسانية الاستراتيجي في مواجهة التوحّش الصهيو-غَرْبي
كان العدو يسعى للحرب وكان هناك من يسهل مأموريته
دور إمبراطورية الإعلام التي يملكها مردوك في الحرب النفسية على غزة والإبادة الجماعية للفلسطينيين
الجنرال إعلام الصهيوني لازال يخدعنا!
هل حققت إيران توازن الردع أو الرعب مع اسرائيل؟
عملية الوعد الصادق 2: إيران تنتقل من التحذير إلى التدمير
المقاومة متعلقة بروح سيدها!
بعد عام على (طوفان الأقصى) فلسطين والمنطقة إلى أين؟
قراءة موجزة في أداء حسن نصر الله خلال العام الماضي
طهران وواشنطن وفزاعة الحرب الإقليمية
المقاومة لا تُهزم
التدخلات الأمريكية في الشؤون الداخلية للدول المستقلة، شرٌّ مُطْلَق