كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القاسم المشترك بين ترامب ونتنياهو

د. ابراهيم ابراش

هناك قواسم مشتركة بين "أمريكا ترامب" ورؤيته للعالم -انطلاقاً من مبدئه المتكرر "أمريكا أولاً" والذي يعبر عن "استعلاء قومي عنصري" وهو ما وضع الولايات المتحدة في مواجهة مع غالبية دول العالم، حتى حلفاء واشنطن التقليديين في أوروبا. ومن جانب آخر، نجد "إسرائيل نتنياهو" التي تتصرف من منطلق ديني توراتي، يزعم أن اليهود "شعب الله المختار" وهو ما يعبر عن "استعلاء ديني عنصري"، وهو ما أسس لعلاقة صدامية وانعدام ثقة تاريخي بين اليهود والشعوب الأخرى وحتى مع الكنيسة الكاثوليكية لفترة طويلة من الزمن، وأدى لظهور ظاهرة "معاداة السامية"، وصولاً إلى حالة الغضب العالمي الحالية تجاه إسرائيل بسبب سلوكها الإجرامي ضد الشعب الفلسطيني وفي المنطقة.

في هاتين الظاهرتين، نلمس درجة عالية من العنصرية وتكبراً وتعالياً يصل حد الاحتقار لبقية شعوب العالم وكل المؤسسات الدولية؛ حيث ترامب يريد تغيير النظام العالمي بقرارات منفردة متجاهلا وجود 194 دولة ونتنياهو يريد تغيير جيواستراتيجية الشرق الأوسط بقرارات وحروب متجاهلا دول المنطقة وكل دول والعالم، إلا أن نتنياهو واليهود عموماً أكثر خبثاً ودهاءً في التعامل مع العالم من ترامب الفج.

فهل ستشهد الفترة القريبة القادمة اصطفافاً لغالبية دول العالم في مواجهة أمريكا وإسرائيل العنصريتين؟ وهل هاتان النزعتان الاستعلائيتان العنصريتان خاصتان بشخصي ترامب ونتنياهو، وبالتالي يمكن أن تختفيا بنهاية عهد الرئيسين؟ أم تضربان في عمق المجتمعين الأمريكي واليهودي، وبالتالي ستستمران حتى لو انتهى عهد الرئيسين؟

لغز الصواريخ المنطلقة من لبنان تجاه (إسرائيل)
كيف تستغل إسرائيل الأزمات الداخلية لنشر الفوضى والعنف في فلسطين؟
أين الفلسطينيون مما يجري في (إسرائيل)؟
سورية والمتغيرات الدولية والإقليمية ساحة سياسية ملتهبة
فرحة عارمة بقدوم المقداد للقاهرة!
ما الذي يهم الناخب التركي: الاقتصاد أم السياسة؟
في ذكرى انتفاضة يوم الأرض.. هل سينتفض الشعب مجددا؟ ومتى؟ وعلى مَن؟
لماذا ارتفع خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي؟
الثالوث الجهنمي لحكومة السوداني.. الافقار وقمع الحريات وأسلمة المجتمع
إجبار العدو الأمريكي على الانسحاب من سورية!
الصهيوني نتنياهو يحفر قبره بيده
إضرابات النقابات في معادلة الصراع مع الاحتلال
غزة مسرحا لمواجهة جديدة.. في صالح من؟
كيف ستتعامل قطر مع الاجماع العربي بالانفتاح على سوريا؟
سورية تشارك روسيا في رسم الخرائط الجديدة للمنطقة!