كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فهد ملحم: كلمات في مدرسة حافظ الأسد

1• إنه ذلك الطفل الذي ولد قبل الحرب العالمية الثانية بتسع سنين؛ وذاك الفتى الذي ولدت معه قضية فلسطين؛ والضابط الذي سرى بشرايينه المد القومي في الخمسين فدافع عن مصر عام 56 وتركزت نواعير حماه على ضفاف النيل عام 58..

2▪ إنه البعثي الصافي وذلك الهمام الصلب الذي خاض أقسى معاركه الداخلية والخارجية في عقد الستينيات هذا العقد المعقد بأحداثه مابين الأعوام 61 و 63 و شباط 66 و حزيران 67 و 69..
لقد اجتازها بمهارة وذكاء وحنكة منقطعة النظير ليتوجها بحركة غيرت مسار سورية في السبعين..

3▪ من يراجع تاريخ حافظ الأسد ويدرسه بدقة وعناية ويحلل احداثه يستغني عن أمرين، الأول: معاهد وجامعات علوم العلاقات الدولية والسياسية.. والثاني: كتب الحكمة السياسية..

4▪ من يقرأ بدقة وعناية سياسة حافظ الأسد بعد ذوبان رجل الثلج السوفيتي بسبب غورباتشوف؛ يتعلم مهارة السير على حافة الجروف.

5▪من يقرأ وبدقة سير المفاوضات (المدريدية) يتعلم أين تكون البراغماتية وأين يكون الصمود والثبات؛ ويتعلم كيف ومتى وأين يستخدم أدوات مرنة؛ وأين ومتى ولماذا وعلى أي أر ض يقف دون المساس بسيادة المواقف..

6▪ نهنئ أنفسنا ونفخر في هذا العصر بأننا من مدرسة حافظ الأسد؛ ونهنئ أنفسنا أكثر وبصدق بأننا نعيش في عصر أذكى وأمهر رئيس دولة منذ عهد أفلاطون حتى تاريخه؛ إنه بشار الأسد.

ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!