كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: مجرد تساؤلات

عندما شكل الفريق حافظ الاسد الوزارة عام 1970م عين وزيرا لشؤون القرى الامامية, وعين وزيرا لسد الفرات...!

هل الحاجة تقتضي الآن تعيين وزير لشؤون المهجرين في الداخل والخارج,
ووزير لشؤون الشهداء والجرحى والمفقودين,
هل نحن بحاجة لوزير للبدء بإعمار ما خربته الحرب من بنى خدمية واقتصادية وتحتية؟

أليست الحاجة ملحة لوزير من اجل بناء وصناعة الانسان؟

أليس من الضرورة بمكان وجود هيئة رفيعة خبيرة مستقلة لتقييم عمل واداء ووجود الوزارات؟

هل نحن بحاجة لمجلس شورى (حكماء) يضم اصحاب العقول والخبرة والحكمة والكفاءات؟

هل نعيد ترشيد عمل وزارتي الثقافة والاوقاف (والخطاب الديني) وبعض الوزارات الاخرى؟

هل نؤلف تجمعا جديدا من الاحزاب والقوى الوطنية بدل المرحومة الجبهة الوطنية التقدمية؟

هل نحن بحاجة لإعادة النظر بأداء ووجود المنظمات الشعبية والنقابية والمهنية؟

هل يبيعنا إياها هذه المرة حزبنا العظيم ويوحد عش الورور مع حي تشرين او حي عكرمة مع باب السباع أو الصليبة مع الجبيبات... أو.... بدلا من توحيد سوريا والسعودية وموريتانيا...
وهل يقول لنا كيف سينشط في الدول العربية بعد ان منع من النشاط رسميا على مستوى وزراء الداخلية في تونس, ويجري اجتثاثه من العراق!

قد يقول قائل نحن في حالة حرب! نعم نحن في حالة حرب.. ولكي ننتصر في الحرب يجب ان تسير الحرب بالتوازي مع البناء والإعمار وفي المقدمة منه الاستثمار في بناء الانسان.

- متى من طول نزفك تستريح؟
سلاماً ايها الوطن الجريح!..

*هشام الشريف: عودة سفارات دول العدوان
انتخابات الإدارة المحلية... بين الواقع و المأمول
يحيى زيدو: البصرة فم العراق المغلق و لسانه المقطوع
علي سليمان يونس: مجرد تساؤلات
د. بهجت سليمان يكتب عن "ربيع دمشق!" عام "2000".. و"سلام" السادات جلب السمّ والبلوى
د. بهجت سليمان: في مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
عبد الفتاح طوقان: من جبل الثورة الي عبدون
فهد ملحم: كلمات في مدرسة حافظ الأسد
الجنرال مصطفى حمدان: وليد جنبلاط.. ليتك تستعجل الهبوط الى أسفل السافلين
زيد نابلسي: تذكير إلى المصاب بداء الخرف السياسي (وليد جنبلاط)
فهد ملحم: هل نسامح حماس؟
فهد ملحم: على هامش تكويعة اسماعيل هنية.. الخوان لا تصفح عنه لفظة لسان
هشام الشريف: العدوان الثلاثي في الميزان
الحكَّامُ العرب كلهم عيال أميركا و إسرائيل إلا الأسد!
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي