كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي: حول بعض مزاوادات عبد الحليم خدّام

تذكرت.. عبد الحليم خدام،
المحافظ، والوزير، ونائب الرئيس، وعضو القيادة السياسية العليا، على مدى حوالي نصف قرن من الزمان..
وقد كان عبد الحليم تلخيصاً نموذجياً لأصحاب المصالح الخاصة، المقنعين مجرد قناع بعقيدة ما، وهم لا يؤمنون إلا بمصلحتهم الخاصة، ولا يعملون إلا لها وحدها فقط، ويزاودون لفظياً في خطاباتهم عن مدى ولائهم، ويحتفظون بعلاقات وثيقة مع جميع الأطراف المتناقضة، من مختلف المذاهب والمصالح، وفي مختلف البلدان..
وقد روى لي أحدهم، ممن كانوا يجالسونه، في الثمانينيات، أن عبد الحليم قال: نحن مع الشعب، فإذا اختلف الشعب مع الحزب فنحن ضده مع الحزب، ونحن مع الحزب، فإذا اختلف مع القيادة فنحن ضده مع القيادة، ونحن مع القيادة، فإذا اختلفت مع القائد فنحن ضدها مع القائد!
ومن جهتي، في الستينيات، كنت معترضاً على بعض سياسات القيادة، فقال لي عبد الحليم: لو أمرتني القيادة الحزبية بكنس الشوارع لما ترددت!.. وقد ضحكت ساخراً، وقلت له: أنت تقول هكذا كلام لأنك متأكد أنك لن تتلقى هكذا أوامر!
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!