كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

باكستان.. حين يأثم البرلمان؟!

خالد فهد حيدر- فينكس:

"لسنا عبيداً للولايات المتحدة" العبارة التي أطلقها عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني حين طلبت الإدارة الأمريكية من باكستان إدانة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا و الانخراط في جبهة المعاداة للروس، و كان ذلك كافياً للإدارة الأمريكية لأن تطلق عملائها و مريديها لإسقاط خان الذي رأى بأن مصالح باكستان لها الأولوية على مصالح الولايات المتحدة و الغرب حيث كانت رؤيته بأن هذا الانخراط و التبعية سيسيء للمصالح الوطنية، إذ سيدفع إلى مواقف للصين و الهند و إيران لن تكون في الصالح الوطني لعموم الشعب الباكستاني، و هذه حقيقة موضوعية.
إضافة إلى إدراك عميق بأن التفلت من التبعية للولايات المتحدة، و التحرر من هيمنتها هي فرصة تاريخية، و هي أيضاً تحسب لصالح خان.
ربما لم يتضح المشهد و تداعياته في شوارع المدن الباكستانية، خاصة إن المعطيات من الأرض تميل لصالح خان على المستوى الشعبي، و لكن نجزم بأن الولايات المتحدة و أتباعها في باكستان لن يعنيهم كثيراً إن كانت ارتدادات ما حصل يمكن تشعل حرباً أهلية. و ثمة اعتقاد بأن باكستان قد دخلت فعلاً مرحلة من عدم الاستقرار في الحدود الدنيا، و لكن أي اضطراب في باكستان سيرتد على الإقليم برمته، و سينعكس على أبعد من الإقليم. 
كتب مروان حبش: حول قانون قيصر
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى