كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جبور: لتكن في الايسكوا وقفة بمناسبة 100 عام على تعامل النظام الدولي مع شعب فلسطين

فينكس- بيروت

تحد أمام المؤتمر القومي العربي واتحاد المحامين العرب:

جورج جبور يطالب المؤتمر والاتحاد بالعمل لإشعال قاعة محاضرات الايسكوا في 24 تموز 2022:
تحدث من المنصة الدكتور جورج جبور رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة في ختام الجلسة الصباحية الثانية من الدورة 31 للمؤتمر القومي العربي. كان ذلك قبيل الساعة الثالثة بعد ظهر الخميس 23 حزيران 2022.
بعد المقدمات المعتادة آثار الدكتور جبور موضوع ضرورة اتخاذ تدبير عاجل من المؤتمر ومن المشاركين فيه لكي يتاح للمؤتمر في قاعة تخص الأمم المتحدة هي قاعة الايسكوا في بيروت لكي يتاح في تلك القاعة إجراء مراجعة قانونية سياسية إنسانية شاملة ل 100 عام من تعامل عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة مع شعب فلسطين. كانت نتيجة قرن من ذلك التعامل أن نصف الشعب الفلسطيني هجر من وطنه كما أخضع نصفه الثاني إلى نظام عنصري.
كان التجاوب حارا مع الطرح من قبل المؤتمر ومن قبل الأمين العام لاتحاد المحامين العرب.
ومن المعلوم أن كتيبا نشر في دمشق وبيروت أوائل هذا الشهر عنوانه: "صك الانتداب على فلسطين:
هل يحاكم في مئوية اقراره:
تموز 1922--- تموز 2022".
في الكتيب نصوص رسايل إلى الأمين العام للأمم المتحدة موجهة إليه منذ عام 2020 وإلى الآن تتحدث عن فايدة إجراء مراجعة شاملة ل 100 عام من التعامل الدولي مع شعب فلسطين.
انتهى.
بيروت الساعة 4 و 27 بعد.ظهر الخميس 2 3 حزيران 2022.
ملاحظة: النص السابق تلخيص من جورج جبور عن نشاط قام به هو نفسه. 
*هشام الشريف: عودة سفارات دول العدوان
انتخابات الإدارة المحلية... بين الواقع و المأمول
يحيى زيدو: البصرة فم العراق المغلق و لسانه المقطوع
علي سليمان يونس: مجرد تساؤلات
د. بهجت سليمان يكتب عن "ربيع دمشق!" عام "2000".. و"سلام" السادات جلب السمّ والبلوى
د. بهجت سليمان: في مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
عبد الفتاح طوقان: من جبل الثورة الي عبدون
فهد ملحم: كلمات في مدرسة حافظ الأسد
الجنرال مصطفى حمدان: وليد جنبلاط.. ليتك تستعجل الهبوط الى أسفل السافلين
زيد نابلسي: تذكير إلى المصاب بداء الخرف السياسي (وليد جنبلاط)
فهد ملحم: هل نسامح حماس؟
فهد ملحم: على هامش تكويعة اسماعيل هنية.. الخوان لا تصفح عنه لفظة لسان
هشام الشريف: العدوان الثلاثي في الميزان
الحكَّامُ العرب كلهم عيال أميركا و إسرائيل إلا الأسد!
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي