كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. جبور عن اليونسكو والاضحى

د. جورج جبور- فينكس:

"مع اقتراب عيد الأضحى: اليونسكو والتعطيل في عيدي المسلمين رسالة مفتوحة إلى السيدة مدير عام اليونسكو"

في الأول من أيلول 2014 ظهر المقال أعلاه في جريدة البناء اللبنانية.

سلمت نسخة منه إلى د. فيصل المقداد نائب وزير الخارجية.
أعلمتني في باريس مندوبتنا لدى اليونسكو أن المديرة العامة أجابت: اليونسكو علمانية .
قلت للمندوبة: والأمم المتحدة علمانية أيضاً وتعطل في الفطر والأضحى.
كل ذلك قديم.
والجديد:
سورية في قمة جدة العربية.
وفكرة التعطيل سوريّة أول ناشر لها وسائل الإعلام السورية عام 1990
ووسعت نشرها مجلة "نهج الإسلام".
وتبنت مصر الدعوة في الصعيد الرسمي العالمي فوافق عليها بطرس غالي، وهو آنذاك الأمين العام .ثم وافقت عليها الجمعية العامة، واقتدت بالأمم المتحدة معظم الوكالات المتخصصة إلا المنظمة التي تنهض بحوار الثقافات والديانات وهي اليونسكو.
والمطلوب الآن:
باسم قمة جدة يُطلب من اليونسكو إعلان التعطيل في الأضحى القادم إلينا بعد أقل من أيام عشرة..
*تثير الأمر الخارجية السورية رسمياً ولواؤها معقود لـ د. المقداد الذي سبق فضله في هذا الأمر*.
تثير الأمر أيضاً الخارجية السعودية. لها صفة تمثيلية.. في السعودية كانت القمة.
تثير الأمر كذلك خارجية مصر، ولها سابقة في الأمم المتحدة.
بل تثيره معا خارجيات الدول الثلاث التي كثيرا ما نسقت في ما بينها.
هشام الشريف: سوريا والعروبة
د. بهجت سليمان: هذا ما جلبه أنور السادات لمصر
سعيد العراقي: هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب؟
توماس فريدمان: يخطئ كل من يشجع بن سلمان على الحرب
سمير جبارة: من وحي عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة منذ أيام..
هشام الشريف: ردنا سابق ولاحق ولن يتوقف
د. بهجت سليمان: العراق والذهاب من تحت "الدَّلف" الإيراني.. إلى تحت "المزراب" السعودي
هشام الشريف: صفقة الجرود وردود الفعل
كتب الدكتور بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس بشار الاسد كان سينهي الحرب على سورية (حلقة2)
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس الأسد كان سينهي الحرب على سوريا بقلم هشام هاشم الشريف (حلقة 1)
هشام الشريف: هبة الأقصى.. رهانات سقطت ورهانات تعززت
هشام الشريف: صبوا جام غضبكم على الدواعش والتكفيريين لا على منتقديهم
هشام الشريف: ولنا في الحرب الاهلية اللبنانية عبرة
هشام الشريف: البدعة والارهاب