كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ذكرى هيروشيما

في ذكرى 6 آب الهيروشيمي:

هل نشهد انشاء مكتب خاص بتلقي طلبات الاعتذار عن مظالم تاريخية فادحة؟
أ. د. جورج جبور- فينكس:
رئيس الرابطة العربية للقانون الدولي وسابقا: خبير مستقل لدى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
أوروبا --- الدولتان --- الصغيرتان فعلتاها دون أن تكونا مهزومتين. هما بلجيكا 2002 .اعتذرت عما فعلته بالكونغو.
وهولندا اعتذرت 2023 عما فعلته من استرقاق وتجارة رقيق.
في 2011 أو 2012 دعيت إلى مؤتمر كبير عن السلم في هلسنكي. دعتني الجامعة ومعهد السلم فيها. لدي الأوراق وأعود اليها إن دعت الحاجة إلى ضبط. تحدثت من نص مكتوب مطالباً الأمم المتحدة بافتتاح مكتب خاص بتلقي طلبات الاعتذار عن مظالم تاريخية.
كانت صرخة ضاعت. ولا بأس.
إلا أن العالم يذكرنا بها في مفاصل تاريخية.
من هذه المفاصل التاريخية 6 و 9 آب اليابانيان. في عام 1999 عاهدت مجموعة لا تزيد عن خمسة، من مشوهي هيروشيما، أن أتابع ما يطلبونه: الاعتذار.
بل ما تطلبه الانسانية: الاعتذار.
اعتذار يقدمه قوي منتصر. لا كذلك الاعتذار الذي تقدمه اليابان مرات عديدة كل عام منذ هزيمتها.
نظرت في سجل تذكاري لكلمات كتبها زوار هيروشيما عن انطباعاتهم. منهم الرئيس كارتر.
كنت أظن أنني سأكتب مؤيدا له. لكنني لم أقرأ في كلماته اعتذارا.
هو الإنساني الراقي لم يعتذر
لماذا؟
كان هيروشيما، شأنها شأن وعد بلفور، عمل عبادة دينية في نظر الأمريكيين والبريطانيين. عمل خير وقد تكون شابته شوائب.
كلا. القتل الذري جريمة. وما جرى في فلسطين جريمة. والاعتذار واجب.
هو واجب أمريكا وبريطانيا قبل أي أحد
ولأنه لن يحصل فهو واجب الأمم المتحدة بجمعيتها العامة، أو على الأقل بمجلس حقوق الإنسان فيها.
أقول قولي هذا وأختم راجيا أن تأخذ كلماتي وسيلة أعلام سورية، ثم إن يتضاعف الأثر بمزيد من النشر حتى يصل جهدي إلى من بقي على قيد الحياة ممن وعدتهم في هيروشيما عام 1999 بأن أتابع معهم ما لمست بأنهم يريدونه: الاعتذار
----------------------------
دمشق الساعة 3 و 52 دقيقة بعد ظهر 5 آب 2023.
هشام الشريف: سوريا والعروبة
د. بهجت سليمان: هذا ما جلبه أنور السادات لمصر
سعيد العراقي: هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب؟
توماس فريدمان: يخطئ كل من يشجع بن سلمان على الحرب
سمير جبارة: من وحي عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة منذ أيام..
هشام الشريف: ردنا سابق ولاحق ولن يتوقف
د. بهجت سليمان: العراق والذهاب من تحت "الدَّلف" الإيراني.. إلى تحت "المزراب" السعودي
هشام الشريف: صفقة الجرود وردود الفعل
كتب الدكتور بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس بشار الاسد كان سينهي الحرب على سورية (حلقة2)
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس الأسد كان سينهي الحرب على سوريا بقلم هشام هاشم الشريف (حلقة 1)
هشام الشريف: هبة الأقصى.. رهانات سقطت ورهانات تعززت
هشام الشريف: صبوا جام غضبكم على الدواعش والتكفيريين لا على منتقديهم
هشام الشريف: ولنا في الحرب الاهلية اللبنانية عبرة
هشام الشريف: البدعة والارهاب