كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اقترب صمت المدافع

د. جورج جبور- فينكس

 يقظة 7 تشرين أول في يومها العاشر
ما جرى ربح واضح للمقاومة رغم فداحة المعاناة.
تموضع الكبرياء العسكري الإسرائيلي في أنفاق غزة.
وربما، وقد مضت أيام عشرة، هدأت غطرسة الانتقام الوحشي.
ربما أن بعض الغل قد شفي بتضاعف عدد الضحايا الفلسطينيين.
ويساعد في الشعور بشفاء لعضوية الغل إدراك إسرائيلي متصاعد بصعوبة الأقدام على خطوات جديدة أكثر حسما.
بمعنى ما يتبلور --- كما أرى --- شعور إسرائيلي بنوع من الارتياح الأسيف مؤداه: هذا ما استطعنا فعله. نقبله. ونحن نعلم أنه دون الإنجاز المطلوب.
حين تنتهي الحروب بالكلام سيكون وراء كلام الفلسطينيين شعور بالنصر رغم فداحة الخسارة. وسيكون وراء كلام الإسرائيليين شعور بقلق لا يمحوه قرب حاملات الطائرات الأمريكية وتعاطف رئيسة الاتحاد الأوروبي.
لكن: هل اقترب صمت المدافع؟
في تقديري الشخصي: انتهت الجولات الأعنف.
قلت: في تقديري الشخصي. الشعور بشفاء بعض الغل إدراك لا حق لي في أن أفرض تقديري على أحد، ولن أحشد البراهين لأثبت صحته.
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!