كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بيانات سورية في 18 كانون أول 2023؟

د. جورج جبور- فينكس

سوف يتميز 18 ك الأول هذا العام -- وهو اليوم الذي حددته اليونسكو موعداً للاحتفال بيوم اللغة العربية العالمي --- سوف يتميز، كما أتوقع، بتظاهرة ضخمة من الألعاب النارية في محيط مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.
هذا ما جرى عام 2022 على حد ما علمت مما أوردته وسائل الإعلام. سوف يقترن تمجيد اللغة العربية بالمملكة العربية السعودية.
وتشكر--- على تمويل استعمال العربية في عائلة الأمم المتحدة. هل سينجح مندوب سورية لدى اليونسكو، السفير الأستاذ لؤي فلوح، بإقناع اليونسكو بإعلام العالم، في بيانها السنوي عن اللغة العربية، بأن فكرة أحداث يوم للغة العربية انطلقت من سورية؟
أرجو ذلك.
بل لماذا لا نتوقع من المملكة العربية السعودية بأن تعلن ذلك؟
في كل حال أتوقع من الحكومة السوربة، وهي التي حسمت لجنتها الوطنية لليونسكو أمر "ملكية سورية للفكرة"، أن يكون لها دورها في إعلان ما هو حق لها، حق له أثره في إعلاء شأنها عربيا وعالميا.
قلت: أتوقع من الحكومة السورية.
لا أقصد من هذا التعبير جهة سورية محددة. الرئاسة السورية قد ترى نفسها معنية.
كما قد تجد جامعة حلب نفسها معنية.
إلّا أن المعنية مباشرة هي رئاسة اللجنة الوطنية لليونسكو، وهي التي ينهض بمسؤوليتها وزير التربية. هو من وجه، في 13 ت ثاني 2023، مندوبنا إلى اليونسكو لكي يطالب بحق سورية المعنوي.
وبالطبع ثمة معني ثان في الحكومة السورية هو رئاسة جامعة حلب.
من المفيد التذكير بأن بيانا يصدر عن الجامعة في 18 كانون أول، بعد ثلاثة أسابيع، سيكون له وقع جيد في سورية وفي المحيط الجامعي العربي الواسع.
مثل هذا البيان لا يخل، بل يعزز ما قامت به جامعة حلب مشكورة في عامي 2022 و 2023 من حفاوة بما أسمته "عيد اللغة العربية" الذي انطلق من الجامعة في 15 آذار 2006.
نعم تشكر الجامعة لأنها أحيت على مدى عامين ذكرى 15 آذار 2006.
تذهب صورة الأسطر السابقة أولا إلى من أتوسم أن له القدرة على إقناع الجهات السعودية المختصة وهو د. زياد الدريس مندوب دولته السابق لدى اليونسكو مؤلف كتاب "حكاية اليوم العالمي للغة العربية"، وقد صدر عام 2018 وبه لا يأتي على ذكر ما قلته أمامه على منصة اليونسكو في كانون الأول 2016 من أن يوم العربية انطلق من حلب.
في كل حال لا يغيب الأمل في أن تعترف السعودية بفضل سورية، لا يغيب حق سورية إزاء نفسها.
-------------------------
دمشق. صباح الاثنين 27 ت ثاني 2023. 
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!