كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل ستنتهي الحرب ويتصافح القادة؟

عادل الأسطة- فلسطين المحتلة- فينكس
هل ستنتهي الحرب ويتصافح القادة وتنتظر الأمهات أبناءهن والزوجات أزواجهن والأبناء آباءهن ونصغي إلى المغنية اللبنانية كارول سماحة تغني "ستنتهي الحرب"؟

في هذه المقتلة والمهلكة ماتت الأمهات والزوجات والآباء ومات الأطفال، ومات أقل من هؤلاء مقاتلون من الطرف الفلسطيني، وربما انطبقت كلمات الأغنية على الطرف الآخر الإسرائيلي، بل هي كذلك.
ما عاد للأغنية أهمية للمصغين العرب. هل على كارول سماحة أن تغنيها بالعبرية أم على الدكتور نبيل طنوس أن يترجم النص، ثانية، إلى العبرية لتغنيه مغنية إسرائيلية؟ وهناك اقتراح آخر هو أن تغني الأغنية بكلماتها الأصلية مغنية إسرائيلية كما غنوا الدحية بالعربية.
في الحرب أصغينا إلى فلسطينية تقدم لنا باللهجة العامية برنامج "هيك قالوا بالعبري. شو قالوا بالعبري"، وعلمتنا مفردات عبرية كثيرة. لعلها رمت إلى ذلك ، فغالبا ما كررت أنها علمتنا اليوم مفردة عبرية جديدة، وما بقي عالقا من الكلمات في ذهني رأيها في رئيس الوزراء (أبو يائير). إنه شكران ابن شكران.
كذاب بن كذاب، وأمس كرر الإسرائيليون أمامه وهو يلقي كلمة "عخشاااااااااف عخخخخخشاف" آخشاااااف..."، وأمس علمتنا مقدمة الحلقة كلمة جديدة هي كلمة فضيحة" فديحوت التي يلفظها الإسرائيليون "فديخوت".
هل سيحل تعلمنا العبرية المشكلة؟ وماذا عن الدم اليهودي وشعب الله المختار؟
في العام ١٩٨٨ كتب محمود درويش قصيدته "عابرون في كلام عابر"، فكتبت عنها المستشرقة الألمانية (انجليكا نويفرت) دراسة مطولة ترجمتها أنا إلى العربية، واختارت لها عنوانا هو "حواجز لغوية بين جيران: قصيدة جديدة لمحمود درويش كما يستنطقها قارئها الإسرائيلي"، ورأت الدارسة أن الحواجز بين الفلسطينيين والإسرائيليين هي لغوية، وهذا ما لم يرق لي.
فكركم لو نطق الثلاثي الإسرائيلي، ومعهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، كلمة حماس نطقا صحيحا -أي حماس لا خماس، ولو نطق أسامة حمدان اسم (نتنياهو) نطقا صحيحا، لا "نتن ياهو" أو "النتن ياهو"، فكركم هل ستضع الحرب أوزارها؟ 
صار الثلاثي الإسرائيلي ومعهم الناطق باسم الجيش موضوعا للتندر حتى للأجانب، فأمس شاهدت شريط فيديو لفتاة أجنبية بدت كما لو أنها دمية تنطق: خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس خماس، تريد أن تقول إننا لم نسمع من القيادة الإسرائيلية منذ بداية الحرب سوى مفردة واحدة....  
صباح الخير يا غزة والمجد لك والزوال للمحتلين  
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!