كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الصمود السوري والذكرى الرابعة عشرة لفورة الارهاب

د. محمد رقية- فينكس
إن حمير الفورة السورية بعد ١٣ سنة من الحيونة والجحشنة والتوحش وقتل الناس وتهجيرهم وتدمير منشآت البلد وبناه التحتية، فقد استحقوا وبكل جدارة الترفيع الى مرتبة بغال متوحشة.

فأبوهم الأردوغاني وأمهم الأصيلة أمريكا يسرجون عليهم ليل نهار لايقاع كل المصائب، والمنايا بالشعب السوري وشعوب المنطقة كلها من ليبيا الى ناغورني كرباخ.
ان صمود سورية بشعبها وجيشها وقيادتها على مدى هذه السنين أمام هؤلاء البغال ومشغليهم وأسيادهم غير معادلات العالم ووضع الأسس السليمة لبناء عالم جديد متعدد الأقطاب.
وقد ساهمت العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا منذ عام ٢٠٢٢ الى تثبيت أقدام هذا النظام العالمي الجديد الذي أبصر النور في الصمود السوري.
وجاء طوفان الأقصى العجائبي في ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ ليعري الجميع أمام ما كنا نقوله منذ ثلاثة عشر عاما، ويفضحهم على بكرة أبيهم من الأم الحنون أمريكا والغرب المتصهين الى الأب الحنون للفورة المتصهين أردوغان السلجوقي الى هؤلاء الإرهابيين الخدم لأسيادهم وكل من لف لفهم في بلاد العرب والعجم.
كم أنت عظيمة ياسورية؟!
نعم انها عظيمة بشعبها، عظيمة بجيشها. عظيمة بقيادتها، عظيمة بشهدائها، عظيمة بتضحياتها، عظيمة بصمودها، عظيمة بالأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا معها.
كل عام وإرهاب الفورة الى انقراض 
وسورية وفلسطين الى الانتصار النهائي 
هشام الشريف: سوريا والعروبة
د. بهجت سليمان: هذا ما جلبه أنور السادات لمصر
سعيد العراقي: هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب؟
توماس فريدمان: يخطئ كل من يشجع بن سلمان على الحرب
سمير جبارة: من وحي عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة منذ أيام..
هشام الشريف: ردنا سابق ولاحق ولن يتوقف
د. بهجت سليمان: العراق والذهاب من تحت "الدَّلف" الإيراني.. إلى تحت "المزراب" السعودي
هشام الشريف: صفقة الجرود وردود الفعل
كتب الدكتور بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس بشار الاسد كان سينهي الحرب على سورية (حلقة2)
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس الأسد كان سينهي الحرب على سوريا بقلم هشام هاشم الشريف (حلقة 1)
هشام الشريف: هبة الأقصى.. رهانات سقطت ورهانات تعززت
هشام الشريف: صبوا جام غضبكم على الدواعش والتكفيريين لا على منتقديهم
هشام الشريف: ولنا في الحرب الاهلية اللبنانية عبرة
هشام الشريف: البدعة والارهاب