كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دعوتان من ريف دمشق.. الثورة السورية الكبرى وموعد مع الاعتذار عن وعد بلفور

د. جورج جبور- فينكس
أطلقت في حديث بدعوة من فرع ريف دمشق، اتحاد الكتاب العرب دعوتين.

الأولى
هي ضرورة أن تقوم في كل أرجاء سورية فعاليات حفاوة بالذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى التي أشعلها القائد العام سلطان باشا الأطرش.
هي الثورة التي جعلت شعارها: "الدين لله والوطن للجميع".
أما الدعوة الثانية
ومداها العالم الواسع فهو أن يتشارك المؤمنون بحقوق الشعب الفلسطيني بتوظيف العام الأكثر وحشية منذ صدور "وثيقة الاقتتال المستمر" أي وعد بلفور في محاولة لإقناع عائلة الأمم المتحدة، وفي المقدمة منها الدولة مصدرة الوعد والدولة الموافقة عليه قبل صدوره بالاعتذار عنه.
يمكن تحديد موعد 2 أيار 2024 موعد اطلاق حملة ستة أشهر تنتهي بالاعلان المطلوب في 2 ت ثاني 2024. وبالطبع، فالعام الأكثر وحشية في تاريخ تنفيذ وثيقة الاقتتال المستمر هو الممتد من 7 ت أول 2023 وحتى 7 ت أول 2024.
للاعتذار فائدة ابطال ما يوحي به وعد بلفور من "تلاوين دينية" لدى مصدريه ومؤيديه.
ابطال تلك التلاوين يتيح المجال أمام حل عادل أو يقترب من العدالة لحقوق الشعب الفلسطيني.
جاء الحديث في موسم عيد جلاء الجيشين الفرنسي والبربطاني عن سورية بعد عام 1946.
 ..وكان عنوانه: "17 نيسان:
من المواطنة المتساوية الى الجلاء الجديد". 17 نيسان من كل عام هو العيد الوطني السوري.
-------------------- دمشق. 
مساء 21 نيسان 2024 
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!