كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حسني الزعيم وميشيل عفلق وانطون سعادة

من أجل 8 تموز

. همستا 7 منه.
 في صباحِه، وفي مسائِه.
أولاً.
-------
في صباحه:
عنوان ونية وتفاعس في التنفيذ
قبل أيام قليلة كتبت العنوان التالي وفي النية ملء العنوان بمقال. صيف 1949 الملتهب بعد 75عاما.
حسني الزعيم.
ميشيل عفلق.
انطون سعادة.
وما أزال أنوي الكتابة.
وما أزال أجد مسوغات للتقاعس.
ولكن لا بأس من اطلاق نداء كالتالي:
أستحسن من كل معني بتاريخ سورية في سنواتها الأولى بعد الجلاء أن يبحث في دقائق كيفية تعامل الضابط القوي حسني الزعيم مع مفكرين كان لهما اكبر الأثر في الفكر السياسي كما تطور في سورية المستقلة.
هذان المفكران هما انطون سعادة
وميشيل عفلق.
----------------
جورج جبور- فينكس
صباح7 تموز 2024.
ثانياً.
--------
في مسائه:
 حسني الزعيم.
 ميشيل عفلق.
 انطون سعادة.
رسالة واعدام وكأنهما لم يكونا.
. ------------------
أعجب البعث بانقلاب حسني الزعيم.
مدحه.
ثم اكتشف عيوبه.
وجه إليه مذكرة انتقاد في 24 ايار 49.
غضب الزعيم.
اعتقل ميشيل عفلق وبعض قادة البعث.
يقال بأن شخصاً مقرباً من الزعيم أبلغ عفلق أن طلابه -- وهم العمود الفقري لحزبه-- سيعدمون ان لم يتراجع الحزب عن موقفه الانتقادي.
خشي عفلق على حياة طلابه من مغبة الاصطدام مع الزعيم.
خط رسالة تراجع ملأى بمديح العهد الجديد.
أفرج الزعيم عن عفلق.
نشرت الصحف نص الرسالة الُمخجلة في اليوم التالي أي في 11حزيران 1949. شعر عفلق بسقوطه كقائد سياسي.
ُطلب فصله من حزب هو المؤسس الأول له.
لم يُستحب لطلبه.
صدر قرار حزبي يعتبر أن الرسالة كأنها لم تكن.
استمر عفلق الشخص الأول في الحزب مصون الكرامة حتى كانت وفاته عام 1989.
كان ذلك عن الزعيم وعفلق.
ماذا عن الزعيم وسعادة زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي؟
في أوائل حزيران 49 في بيروت كان حادث الجميزة. المنطقة ملأى بالاحتمالات و بالمؤامرات وأعداء سعادة كثر.
اُعلنت ثورة.
كان لقاء بين الزعيم وبين سعادة نتج عنه عهد لم يحترم الزعيم العهد.
سلم سعادة الى خصومه فحوكم وحُكم عليه بالاعدام واُعدم.
لم يستطع اعدام سعادة ان ينال منه. أكتب مساء 7 تموز 2024. اكتب بعد 75 عاماً من الاعدام.
أنظر فأرى صور سعادة في أمكنة كثيرة.
كان اعداماً لكنه كأنه لم يكن.
انتصر الزعيم حسني الزعيم على مفكربن للحظات.
لكنهما انتصرا عليه على مدى سنوات هي الآن ثلاثة ارباع القرن.
-------------------------
جورج جبور
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي
هشام الشريف: سوريا والعروبة
د. بهجت سليمان: هذا ما جلبه أنور السادات لمصر
سعيد العراقي: هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب؟
توماس فريدمان: يخطئ كل من يشجع بن سلمان على الحرب
سمير جبارة: من وحي عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة منذ أيام..
هشام الشريف: ردنا سابق ولاحق ولن يتوقف
د. بهجت سليمان: العراق والذهاب من تحت "الدَّلف" الإيراني.. إلى تحت "المزراب" السعودي
هشام الشريف: صفقة الجرود وردود الفعل
كتب الدكتور بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس بشار الاسد كان سينهي الحرب على سورية (حلقة2)
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس الأسد كان سينهي الحرب على سوريا بقلم هشام هاشم الشريف (حلقة 1)
هشام الشريف: هبة الأقصى.. رهانات سقطت ورهانات تعززت
هشام الشريف: صبوا جام غضبكم على الدواعش والتكفيريين لا على منتقديهم
هشام الشريف: ولنا في الحرب الاهلية اللبنانية عبرة