كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا تصدقوا الدجالين.. وأبواق الصهيونية

محمد الوزيري

مساحة إيران نحو 1650000 كيلوميتر مربع.
بينما مساحة إسرائيل لا تكاد تصل حتى 22 ألف كيلومتر مربع، أي لا تتجاوز حتى حجم مزرعة في أوكرانيا..
عدد سكان إيران نحو 90 مليون نسمة وقد تصل إلى 100، بينما عدد سكان إسرائيل لا يتجاوز 9 ملايين، أي بعدد سكان جهة الدار البيضاء المغربية. أي أن الكثافة السكانية عندهم أوشكت على الوصول إلى (تواليت) لكل نسمة..
عمر إيران بعمر وجود الإنسان، بينما عمر جدتي أمدّ الله في عمرها أكبر من عمر إسرائيل .
أي أن إيران ليس لديها ما تخسر حتى وإن خسرت، بينما إسرائيل لديها ما تخسره لأنها كيان مؤقت يستحيل عليه البقاء بالاستناد إلى عقيدتهم هم أنفسهم.
الجغرافيا الإيرانية صعبة وقاسية على أي احتلال ميداني بري، لشساعتها ثم لتطور دفاعاتها، وقد جربها العميل صدام ولم يكن لدى إيران جتى بندقية ومع ذلك فشل مع كل الدعم الأمريكي البريطاني له.
بينما إسرائيل مازالت لم تستطع حتى فك معادلة الأنفاق وطلاسيمها في غزة. ورغم أنها مسحت بلدات وقرى من الخريطة إلّا أن جنودها مازالوا يقتنصون كالجرذان.
صواريخ إيران تضطر إلى قطع 2300 كيلومتر لتصل إلى أهدافها ومع ذلك تصل وتدمر ما تريده.
بينما صواريخ إسرائيل أصبحت تختزل نحو 1500 كيلومتر بسبب سقوط النظام الأسدي في سوريا وتعويضه بنظام الجولاني والشيشان والإيغور..
إيران حتى اليوم لم تستخدم سوى 0،5 من طبيعة قوة الردع التي تمتلكها، وبعضها قد ظهر في الصواريخ اليمنية المطورة وصواريخ حزب الله الدقيقة بالإضافة إلى سلاح المقاومة في فلسطين.
بينما إسرائيل قامت بهجوم مدعوم من الآلة الألمانية المتطورة واللوجستيك الأمريكي والبريطاني. بالإضافة إلى الطيران الأمريكي المعدل. أي أن قوتها كافية لتدمير بلد مثل تونس في خمس دقائق. ومع ذلك باءت بالفشل الاستراتيجي ولم تفلح إلا في الاغتيالات. إذن من لم يستطع حتى كبح جماح الحوثيين فكيف سيقابل الغضب الإيراني؟!
اليوم يتغوط الصهيوني في ملابسه بسبب هول ما رأى، لأنه لم يعش هذا الكابوس منذ سبعينات القرن الماضي، والكابوس اليوم مضاعف 50 مرة، لأنه أصبح مكشوفا، ولم تعد لديه عقيدة الاستقواء، بل يتوسل من كل القوى الغربية المتهالكة أن تهب للدفاع عن بقائه.
ومنه ينطلق إيماننا الراسخ بالمقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن النصر سيكون حليفا لهم ولنا. وإنّا معهم لمنتظرون وبهم متمسكون في جميع الأحوال..
لو كانت إيران تواجه إسرائيل وحدها لمحتها من الوجود في زمان يساوي ما يكفي لصلاة الظهر. ولكن إيران تواجه إسرائيل وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وتركيا والسعودية والأردن وسوريا والعراق وقطر والقواعد المحيطة بها من كل جانب..
ومع ذلك فخرافة الدولة التي لن تهزم سقطت اليوم، وقد أسقطها الإمام الخامنئي دام ظله الوارف. 
هشام الشريف: سوريا والعروبة
د. بهجت سليمان: هذا ما جلبه أنور السادات لمصر
سعيد العراقي: هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب؟
توماس فريدمان: يخطئ كل من يشجع بن سلمان على الحرب
سمير جبارة: من وحي عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة منذ أيام..
هشام الشريف: ردنا سابق ولاحق ولن يتوقف
د. بهجت سليمان: العراق والذهاب من تحت "الدَّلف" الإيراني.. إلى تحت "المزراب" السعودي
هشام الشريف: صفقة الجرود وردود الفعل
كتب الدكتور بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس بشار الاسد كان سينهي الحرب على سورية (حلقة2)
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس الأسد كان سينهي الحرب على سوريا بقلم هشام هاشم الشريف (حلقة 1)
هشام الشريف: هبة الأقصى.. رهانات سقطت ورهانات تعززت
هشام الشريف: صبوا جام غضبكم على الدواعش والتكفيريين لا على منتقديهم
هشام الشريف: ولنا في الحرب الاهلية اللبنانية عبرة
هشام الشريف: البدعة والارهاب