كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رأي في زيارة موسكو

أحمد رفعت يوسف

 بغض النظر عن الآراء المتطرفة هنا أو هناك، في تناولها لموضوع زيارة الرئيس الشرع موسكو، فإن هذه الزيارة مهمة، وتؤشر إلى تطورات هامة، في الملف السوري.
لن ادخل في تفاصيل الجانب الرسمي من الزيارة والتي باتت معروفة، سواء بشكل مباشر ورسمي، أو من خلال التسريبات والبيانات الجانبية التي صدرت، وأستطيع التأكيد بأن كواليسها، سواء قبل الزيارة أو خلالها، لم تكن اقل نشاطا من ظاهرها، لكنني سأركز على نقاط مهمة اكدتها الزيارة، ورسخت صورة سورية، وأهمية دورها وموقفها وموقعها، كنقطة توازن استراتيجي، في توازنات القوى والقوة الإقليمية والعالمية..
* موقع سورية الجيوسياسي فريد، ويعتبر من أهم عامل القوة الكامنة لسورية، والذي لا يقل اهمية عن القوة العسكرية، شرط أن نحسن استخدام هذه الميزة، لصالح سورية وشعبها.
* سورية من الدول القليلة في العالم، التي لا يمكن ان تكون ضمن محور ضد محور، وانما يجب ان تكون على مسافة واحدة من كل المحاور، والدول والقوى المؤثرة، التي تكون موجودة في الخارطة الجيوسياسية، المتغيرة إقليمياً ودولياً.
* لابد من ان تكون سورية قوية عسكريا، ليس لشن الاعتداءات على أحد، وانما لتحافظ على استقلالها، وأرضها، ومصالحها، وتوازنها.
* لا يمكن لسورية ان تعادي قوة كبرى* إقليمية أو دولية* وهذه تحتاج إلى حنكة سياسية وإدارية* لقيادة السياسية السورية، وسط هذه التناقضات في المصالح، بين الدول والقوى المؤثرة.
* لا يمكن تجاهل روسيا ودورها، مهما كان رأينا فيها، وبسياستها ودورها في سورية، السابق والحالي.
* الحركة السياسية لسورية الجديدة، لن تتوقف على موسكو، وانما ستشهد تحركات وزيارات هامة أخرى، اهمها وخاصة باتجاه الصين ومصر وإيران، مع ما يعني ذلك، من تأثير مباشر، على رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.
* لابد من تقوية الساحة الداخلية، بكل تفاصيلها، حتى نكون اقوياء، في مفاوضاتنا مع الخارج، أيا كان هذا الخارج.
* ما يحدث في سورية، يؤثر بشكل مباشر، على كل دول المنطقة، لذلك اي تحرك سوري، يكون تحت مجهر كل الدول، الإقليمية والدولية المؤثرة.
** اعتقد ان الزيارة، سيكون لها نتائج وتداعيات إيجابية، في الداخل السوري، وهذا يؤكد أن سورية، تسير نحو الهدوء والاستقرار، وتغليب منطق الدولة، لكن لا بد من مراقبة العناصر والقوى المتضررة من ذلك، داخلياً وخارجياً.
*هشام الشريف: عودة سفارات دول العدوان
انتخابات الإدارة المحلية... بين الواقع و المأمول
يحيى زيدو: البصرة فم العراق المغلق و لسانه المقطوع
علي سليمان يونس: مجرد تساؤلات
د. بهجت سليمان يكتب عن "ربيع دمشق!" عام "2000".. و"سلام" السادات جلب السمّ والبلوى
د. بهجت سليمان: في مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
عبد الفتاح طوقان: من جبل الثورة الي عبدون
فهد ملحم: كلمات في مدرسة حافظ الأسد
الجنرال مصطفى حمدان: وليد جنبلاط.. ليتك تستعجل الهبوط الى أسفل السافلين
زيد نابلسي: تذكير إلى المصاب بداء الخرف السياسي (وليد جنبلاط)
فهد ملحم: هل نسامح حماس؟
فهد ملحم: على هامش تكويعة اسماعيل هنية.. الخوان لا تصفح عنه لفظة لسان
هشام الشريف: العدوان الثلاثي في الميزان
الحكَّامُ العرب كلهم عيال أميركا و إسرائيل إلا الأسد!
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي