كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"ذكير أهلك أحبابي".. فهل العودة إلى الديار قريبة؟

طلال الكفيري
لا أستطيع أن أكبت شعوري المُفعم بالحنين والشوق الذي يراودني إزاء قريتي التي احتضنت طفولتي، وترعرعت فيها حيث التصق جسدي بجسدها، قريتي الجميلة "ذكير" طيفك لم يغب عن مخيلتي لحظة واحدة مذ خرجنا منك مرغمين بعد أن حرقت ونهبت بيوتك، فكلما أمعن طرف ذاكرتي أن يرتد عن ذكرك لحظة يزداد حضورك في ذاكرتي أكثر، إنها ذكرى الأحبة والاهل والأصدقاء، فكم تبادلنا عند أبواب بيوتك التي حرقتها اليد الآثمة الضحكات والعبرات، فكم على أرضك لعبنا وكم سلينا ولهونا... كم.. وكم..
كم هي جميلة قريتي ذكير وحزينة حالياً على فراق أهلها لها حيث لم يعد لها ونيس يبدد وحدتها سوى أطلال من غادرها، تاركين وراؤهم ذكرياتهم المنحوتة على جدران بيوتها
فما أجمل ربيعك وشتائك وصيفك وخريفك كنا مجبرين على وداعك، لكن العودة إليك لا تفارقنا لحظة واحدة، منذ أن غادرناك، فمنذ تلك اللحظة وقلوبنا تتجرع الوحشة والأنين حتى جفت مآقينا من الدموع وتصحرت شواطئ قلوبنا.
"ذكير" انتظرينا انت وشقيقاتك من القرى التي غادرها أهلها أيضاً وأخبريهم بأننا سنعود قريبا مع تساقط أوراق الخريف حاملين معنا الشوق والحنين، وسنعزف سيمفونية العودة لنعلن بها عن فرحتنا، فالبعد عنك وعن أخواتك من القرى لم ينسنا ترابكم، فليس بالوجود ما هو أغلى منه.
 
 
 
 
 
 
 
 
*هشام الشريف: عودة سفارات دول العدوان
انتخابات الإدارة المحلية... بين الواقع و المأمول
يحيى زيدو: البصرة فم العراق المغلق و لسانه المقطوع
علي سليمان يونس: مجرد تساؤلات
د. بهجت سليمان يكتب عن "ربيع دمشق!" عام "2000".. و"سلام" السادات جلب السمّ والبلوى
د. بهجت سليمان: في مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
عبد الفتاح طوقان: من جبل الثورة الي عبدون
فهد ملحم: كلمات في مدرسة حافظ الأسد
الجنرال مصطفى حمدان: وليد جنبلاط.. ليتك تستعجل الهبوط الى أسفل السافلين
زيد نابلسي: تذكير إلى المصاب بداء الخرف السياسي (وليد جنبلاط)
فهد ملحم: هل نسامح حماس؟
فهد ملحم: على هامش تكويعة اسماعيل هنية.. الخوان لا تصفح عنه لفظة لسان
هشام الشريف: العدوان الثلاثي في الميزان
الحكَّامُ العرب كلهم عيال أميركا و إسرائيل إلا الأسد!
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي