كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟

د. ابراهيم أبراش

منذ بداية ظهور منظمة التحرير والمشروع الوطني الفلسطيني ونحن نسمع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وبالفعل ناضل الزعيم أبو عمار وحركة فتح ومنظمة التحرير للحفاظ على استقلالية القرار في مواجهة أطراف عربية كانت متحفظة وأحياناً معادية للوطنية الفلسطينية ولاستقلالية القرار الفلسطيني بل وخاضت المنظمة معاركاً في سبيل ذلك، ولكن مع ظهور حركة حماس ظهرت تحديات جديدة للقرار الوطني من داخل الحالة الفلسطينية عندما طرحت حماس نفسها كبديل للمنظمة وربطت قرارها بجماعة الإخوان المسلمين وإيران، بالإضافة إلى التحديات من الاحتلال الذي يُنكر حتى وجود الشعب الفلسطيني ويحارب كل ما يرمز للوطنية الفلسطينية، كل ذلك أضعف من استقلاليته القرار الوطني الفلسطيني خصوصاً حول ما يجري في الميدان في قطاع غزة والضفة.

انتقال القيادة الفلسطينية إلى داخل الأراضي المحتلة وما تم فرضه عليها من التزامات أمنية وسياسية بمقتضى اتفاق أوسلو وما فرضته الدول المانحة من شروط ثم سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وتفردها بقرار الحرب في ظل حرب الإبادة والتطهير العرقي على كل الشعب خصوصاً وفي قطاع غزة ثم طرح ترامب لمبادرته وتشكيل مجلس رئاسي دولي برئاسته لحكم قطاع غزة دون تنسيق جاد مع منظمة التحرير وقيادتها حتى فيما يتعلق بتشكيل لجنة التكنوقراط التي ستدير القطاع تحت إشراف المجلس الدولي، بالإضافة إلى الغياب شبه الكامل عما يشهده القطاع من دمار وموت وجوع وعدم قدرة القيادة الشرعية وسلطتها على عمل الكثير، دون تجاهل استمرارها في التزامها بدفع رواتب آلاف الموظفين في القطاع مما ساعد في تخفيف بعض المعاناة، في ظل كل ذلك نتساءل: أين القرار الوطني الفلسطيني للممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني؟

ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!