كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا عزاء للصحفيين

يونس خلف

الزميل الإعلامي الراحل أسامة شحادة كان من المذيعين الأوائل البارزين في التلفزيون العربي السوري.
وفي اذا عة دمشق.
وشغل منصب مدير إذاعة دمشق.
وكان عضوا في المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين.
وهو كاتب وشاعر.
وكان عضوا في مجمع اللغة العربية.
وكان خبيرا إعلاميا ومدربا في أكثر من مركز معتمد في وزارة الإعلام للتأهيل والتدريب الإعلامي.
ورغم ذلك كله لم تبادر جهة واحدة من كل هذه الجهات بالمشاركة في ورقة النعوة.
ولم يتواجد أحد من كل هذه الجهات ليشارك في تقديم التعازي.
على حد معلوماتي، وكما يعرف الجميع، فإن الزميل أسامة لم يكن شبيحاً، وكان ناقداً جريئاً لواقع الحال في سورية، ولم يكن هو ولا غيره ممن يشبهه السبب في بقاء النظام البائد.
عموما لن تنفعنا ورقة النعوة مهما تعددت الجهات التي تكتبها، لكن تبقى غصة كبيرة في القلب أن هناك من يريدنا أن نموت قبل الموت، أما جريمتنا فهي أننا كنا فقط نعمل في مؤسسات الدولة، ونتنفس الهواء من زمن النظام السابق. أو نجح أحدهم في الوصول إلى صورة لصحفي قديم مع مسؤول سابق أو حتى مع رئيس النظام البائد في اجتماع أو مؤتمر أو مناسبة ما، وكأن من يصطاد بالماء العكر لا يعرف أنه لا يستطيع أحد إلا أن يفعل ذلك، وكأن كل من له صور مع رموز النظام البائد هو خائن وشبيح.
ليت الجميع يعلم أن بعضنا كاد أن يخسر عيونه من كثرة مقاومتة للمخرز.
الرحمة للزميل والأخ الغالي أسامة شحادة، ولا عزاء للصحفيين في ورقة نعوتهم.
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!